تفاؤل يسود مفاوضات السلام السودانية في جوبا

وسط أجواء يسودها التفاؤل بحدوث اختراق سياسي، انطلقت بمدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، أمس، الجولة الثالثة للمفاوضات المباشرة بين الحكومة السودانية والفصائل المسلحة، ففي الوقت الذي أبدت فيه الوساطة الجنوب سودانية رضاها عن سير عملية التفاوض، أثارت قضية مشاركة ممثلين من قوى الحرية والتغيير جدلاً خلال الجلسة الأولى من المفاوضات.

مراجعة الاتفاق

وبحثت الأطراف بشكل رسمي اللوائح والإجراءات المنظمة للعملية التفاوضية، ومراجعة ما تم الاتفاق عليه حول إعلان جوبا وكل الاتفاقيات، بجانب التشاور حول انضمام حركات الأخرى لمنبر جوبا، ومن المقرر أن يستمر التفاوض حول المسارات المحددة بناءً على مخرجات الجولة الماضية، والتي تشمل دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وشرق السودان وسط السودان وشمال السودان والقضايا ذات الخصوصية الأخرى.

وقال عضو لجنة الوساطة الجنوب سودانية ضيو مطوك في تصريح صحافي عقب الجلسة الأولى للمفاوضات إن الجلسة ناقشت تنفيذ الاتفاق الذي وقع في الجولة الماضية والنظر في انضمام عدد من الحركات لمنبر جوبا وفقاً لاتفاق إعلان المبادئ، وأكد أن الوساطة استلمت طلبات من عدد من الحركات المسلحة والسياسية للانضمام لمنبر جوبا.

لجنة مصغرة

وقال إن الجلسة خلصت إلى تشكيل لجنة مصغرة لإحكام التنسيق ومتابعة مسار التفاوض السياسي ورفع تقرير للوساطة، وأبدى رضا الوساطة التام عن سير عملية التفاوض بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في جوبا.

تفاصيل سياسية

وفي الخرطوم التقى رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بوفد الحركة الشعبية برئاسة نائب رئيسها ياسر عرمان، وبحث معه القضية المتعلقة بالسلام، وقال عرمان إن اللقاء تطرق إلى ضرورة أن تعكس الوظائف العامة والعليا في الدولة تركيبة المجتمع السوداني وألا تكون حكراً على مجموعات محددة، إلى جانب تناوله معاناة الناس والقضايا الاقتصادية وقضايا النازحين واللاجئين وكيفية أن يكون السلام بمشاركة الجميع.

لافتاً إلى أن اللقاء أمن على إنجاح مفاوضات جوبا وأهمية التركيز على القضايا الموضوعية مثل قضايا الأرض والعدالة الانتقالية والترتيبات الأمنية والنازحين واللاجئين، ووصف اللقاء بالمثمر، مؤكداً أن حركته أعلنت التزامها لحمدوك بأن تكون جزءاً من شراكة وطنية لبناء سودان جديد لجميع السودانيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات