لوكسمبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين

دعا وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي الجديد جوسيب بوريل إلى إجراء نقاش بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية.

وفي رسالة إلى بوريل الذي تولى منصبه الأسبوع الماضي، قال أسلبورن إن النقاش يمكن أن يدعم جهود إيجاد حل قائم «على دولتين» للصراع في الشرق الأوسط.

وفي الرسالة التي اطلعت عليها «فرانس برس» خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قال أسلبورن إن الدول الأعضاء يمكن أن تناقش الاعتراف في اجتماع مماثل في المستقبل.

ويمكن لدول الاتحاد منفردة اتخاذ قرار لإقامة علاقات دبلوماسية مع الدولة الجديدة، إلا أن أسلبورن يريد على الأقل مناقشة المسألة على مستوى الاتحاد الأوروبي. وكتب أسلبورن لبوريل الذي كان وزيراً لخارجية إسبانيا قبل انتقاله إلى بروكسل «يجب على الاتحاد الأوروبي أن يواصل دعم التوصل إلى توافق بشأن الحل القائم على دولتين... وإحدى سبل إنقاذ هذا الحل هي خلق وضع أكثر عدلاً للطرفين... ولذلك أعتقد أن الوقت فقد حان لبدء نقاش داخل الاتحاد الأوروبي بشأن اعتراف جميع الدول الأعضاء بدولة فلسطين».

في غضون ذلك، اتهم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير حل الدولتين.

وعد عريقات، في بيان عقب استقباله في الضفة الغربية وفداً أمريكياً من أصول لاتينية، أن ما آلت إليه أوضاع عملية السلام نتيجة لممارسات وقرارات إدارة ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «التي تهدف فعلياً إلى تدمير مبدأ حل الدولتين على حدود 1967 ومرجعيات عملية السلام، والقانون الدولي والشرعية الدولية».

إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن حكومته تركز على حشد ضغط دولي على إسرائيل للسماح بإنجاز الانتخابات الفلسطينية في القدس.

وقال اشتية، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي في رام الله، إن الرئيس محمود عباس تلقى تقريراً من لجنة الانتخابات المركزية بشأن ردود الفصائل على مبادرة إجراء انتخابات تشريعية، تتلوها انتخابات رئاسية. وأضاف إن غالبية ردود الفصائل جاءت «مبشرة»، وإن «جل اهتمام الحكومة سيركز على الضغط الدولي على إسرائيل للسماح بإنجاز الانتخابات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات