البرلمان العربي يدعو لموقف يواجه تدخلات إيران وتركيا

دعا رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي لموقف عربي موحد حيال التدخلات التركية والإيرانية بالمنطقة.

وقال السلمي، في محاضرة ألقاها بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أمس، إن «التصدي لتدخلات إيران وتركيا يتطلب موقفاً موحداً بين الدول العربية».

وعقدت المحاضرة تحت عنوان «دور البرلمان العربي في الدفاع عن الأمن القومي»، وشارك فيها وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي وعدد من النواب بالبرلمان المصري والعربي. وتناولت المحاضرة استعراضاً لمسيرة البرلمان العربي باعتباره ممثلاً للبعد الشعبي في الجامعة العربية، ودوره في تبني ودعم القضايا العربية وإبرازها في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية من خلال الدبلوماسية البرلمانية التي يمارسها في مختلف الأصعدة وعلى كافة المستويات صيانةً للأمن القومي العربي.

كما تناولت المحاضرة رصد وتحليل التهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي والتصدي لها، إسهاماً من البرلمان العربي وفقاً لصلاحياته واختصاصاته في حفظ أمن واستقرار الدول والمجتمعات العربية.

وتطرقت للواقع العربي والخلافات بين الدول العربية في عدد من القضايا، وهو ما ألمح له رئيس البرلمان العربي بقوله: «هناك خلافات عربية لكن عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي العربي فإن هناك محددات تجتمع عليها الدول العربية».

وحول الانتقادات الموجهة لجامعة الدول العربية من تراجع دورها، قال السلمي إن الوضع العربي صعب جداً، لافتاً إلى أن الدول العربية ليس لها معبر إلا الجامعة العربية وأنها تنظيم ينبغي الحفاظ عليه والعمل على تطويره.

وشدد على أن القضية الفلسطينية ما زالت هي قضية العرب المركزية الأولى، لافتاً إلى أن كل الأطراف العربية تتفق في ضرورة قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.

وقال السلمي إن «الوضع العربي صعب جداً وعلينا أن نتسامى عن خلافاتنا ونضع أيدينا في يد بعض وعلينا أن نضع خلافاتنا جانباً».

وتابع: «نعمل في ظروف بالغة الدقة والصعوبة وعندما نصدر بيانات إدانة فهذا موقف وتضغط تلك البيانات على صناع القرار في المحيط الإقليمي والدولي»، مشدداً على أن قرارات الجامعة العربية حجمت كثيراً من خطوات نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وقال إن القرارات التي يتم التوصل لها من قبل البرلمان العربي يتم إرسالها إلى الجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة.

ودعا السلمي لوجود ظهير شعبي للجامعة وبرلمانها العربي، فضلاً عن دور أكبر للإعلام ومنظمات المجتمع المدني. واعتبر أن «الجرح النازف» في التنظيم العربي هو عدم وجود آلية لفض النزاعات في الدول العربية، مشيراً إلى أن إنشاء محكمة العدل العربية يعد بمثابة الدرع الثالثة بعد إنشاء المجالس الوزارية (تنفيذية) والبرلمان العربي (تشريعي).

وقال: «أكدنا في البرلمان العربي ضرورة أن يكون لدينا محكمة العدل العربية وأن تكون قراراتها ملزمة للدول العربية».

وشدد على أن البرلمان يعتبر التعليم غاية وهدفاً أساسياً، مضيفاً أن رؤية البرلمان العربي تعتمد على تطوير التعليم وتمكين الشباب في العالم العربي.

كلمات دالة:
  • البرلمان العربي ،
  • مشعل بن فهم السلمي ،
  • إيران ،
  • تركيا،
  • الجامعة العربية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات