دمشق تعرض مشروع «الإدارة المحلية» لشرق الفرات

عقد وفد من دمشق يضم أحزاباً وقوى سياسية اجتماعاً في القامشلي مع ممثلين عن أحزاب في شرق الفرات (شمالي شرق سوريا) وقدم لهم مشروع الإدارة المحلية الموجود في الدستور السوري لعام 2012 من أجل إدارة المنطقة، في وقت قتل خمسة إيرانيين في غارات مجهولة المصدر على مناطق بمحافظة دير الزور.

ونقلت «الوطن» عن أمين عام حزب الشعب المرخص وعضو مجلس الشعب الشيخ نواف طراد الملحم، تأكيده أن القوى والأحزاب في شمالي شرق سوريا لم ترفض المشروع الذي قدمه وفد دمشق (الإدارة المحلية الموجودة بالدستور لعام 2012)، وبذات الوقت لم تعطِ موافقتها عليه.

وعقد وفد الحكومة اجتماعاً في القامشلي أول من أمس مع وفد من شخصيات وقوى كردية وعربية وسريانية في شمالي شرق البلاد (شرق الفرات)، ضم عضو المجلس العام لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي- با يا دا» صالح مسلم، وعضو «حزب الاتحاد السرياني» جوزيف لحدو، ورئيس «حزب اليسار الكردي» محمد موسى، وعضو «حزب الوحدة» مصطفى مشايخ وعضو العلاقات العامة عبد الإله عربو.

ونقل الملحم من الأحزاب وقوى شرق الفرات تأكيدهم: «أننا نحن سوريون لنا حقوق كأي فرد سوري وللوطن واجبات علينا كما على الآخرين ونحن لسنا انفصاليين، ونحمي حدود سوريا وطهرنا شمالي شرق البلاد من الإرهاب، وقاتلنا وقدمنا الشهداء وضحينا وعلى هذا الأساس كان لقاؤنا».

وحول الاجتماع قال «نحن لم نجلس اليوم للتباحث بالنقاط بين الإدارة المحلية والإدارة الذاتية، ولكن هذا طرحنا وهذا برنامجنا، واتفقنا أن نبحث النقاط الإيجابية إن كان في الإدارة المحلية وإن كان في الإدارة الذاتية، ويكون بيننا ورقة نتفق معهم عليها وتقدم للحكومة السورية».

تجدر الإشارة إلى وجود «إدارة ذاتية لشمال وشرق سوريا»، وهي منطقة في شمال وشرق سوريا أُنشئ فيها حكم ذاتي بحكم الأمر الواقع، وتسيطر على المنطقة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يشكل الأكراد أبرز مكوناتها.

وأشار الملحم إلى أن اللقاء الذي عقد أمس جاء بعد لقاءات سابقة «تنسيقية بيننا وبينهم ووجدنا خلالها أن هناك ما يجمعنا من أفكار وطنية وثوابت وطنية».

قتل خمسة مقاتلين من قوات موالية لإيران جراء غارات وقعت ليلاً في شرق سوريا، وفق ما أفاد الأحد المرصد السوري لحقوق الإنسان من دون أن يتمكن من تحديد الجهة المنفذة للغارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات