رحلة قصيرة تحوّلت إلى فراق 20 عاماً بين أم وابنها

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

كان عمر الصحافي الفلسطيني أمجد ياغي تسع سنوات فقط عندما غادرت أمه قطاع غزة فيما كان يفترض أن تكون رحلة قصيرة إلى مصر لتلقي العلاج، لكن 20 عاماً مرت قبل أن يتمكن كل منهما من رؤية الآخر في مصر هذا الأسبوع.

وبعد أن غادرت نيفين زهير، والدة ياغي، غزة عام 1999 لم تستطع العودة إلى القطاع بسبب آلام حادة أسفل الظهر تحتاج إلى عملية جراحية. ورغم 14 محاولة من ياغي للسفر من أجل رؤية أمه إلا أنه لم يستطع الخروج من غزة.

وعلى الرغم من دعوته لحضور العديد من المؤتمرات خارج القطاع فإن ياغي كان لا يحصل على تصريح بالسفر إلا بعد انتهاء المؤتمر المدعو له، الأمر الذي يحرمه مبرراً للسفر. وأخيراً حصل ياغي على تأشيرة لدخول مصر عبر الأردن، وتوجه إلى شقة والدته في مدينة بنها بدلتا النيل يوم الاثنين الماضي. وعندما رأت الأم ابنها من الشرفة صاحت باسمه وهبطت الدرج سريعاً لأسفل البناية لتحتضنه وتمسك بيده ويصعدا معاً إلى الشقة.

وقال ياغي، الذي أصيب في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2009 في تصريح نقلته وكالة رويترز: «شعور عظيم جداً أن المرء ذاهب إلى السيدة التي ولدتك وكانت فيه ظروف صعبة سياسية واجتماعية ونفسية إنك تمنعك تلتقي في والدتك». ومضى يقول: «كل هذه المواقف أنت محتاج أُم. عنصر الأُم مهم في بلد بيعيش تحت احتلال».

وتفرض إسرائيل قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين داخل وخارج غزة، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، متذرعة بمخاوف أمنية.

كلمات دالة:
  • أمجد ياغي،
  • فلسطيني،
  • أم،
  • فراق
طباعة Email
تعليقات

تعليقات