قايد صالح: العدالة ستكون بالمرصاد لـ«العصابة»

حذّر نائب وزير الدفاع الجزائري قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، من جديد «العصابة وأذنابها» من مغبة المساس بالمسار الدستوري أو عرقلته من خلال التشويش على الانتخابات أو محاولة منع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري.

الانتخابات

وقال قائد الأركان، خلال زيارة تفقدية لمدرسة أشبال الأمة في اليوم الثاني إلى الناحية العسكرية الثانية بوهران «الخيرون من أبناء الوطن يساهمون في توفير الظروف الملائمة التي تضمن إنجاح مسار الانتخابات الرئاسية».

وأكد رئيس أركان الجيش، قايد صالح، على ضرورة ترسيخ معاني ثورة نوفمبر، وقيمها النبيلة في ذاكرة الأجيال المخلصة والصاعدة. وأضاف أنه ينتظر من كافة المواطنين عبر جميع أنحاء الوطن، أن يثبتوا للعدو قبل الصديق، من خلال المشاركة الواسعة والحرة بالانتخابات. وقال رئيس الأركان، «إن للجزائر أبناء لهم من الفطنة والنباهة والوعي والمسؤولية ما يكفل لهم رفع كافة التحديات»، وأضاف أن الجزائر بحاجة إلى كل جهد مخلص يساهم بتمكينها من تجاوز الظرف بكل أمن لأجل إفشال المخططات.

مناظرة

يستعدّ المترشحون لرئاسيات 12 ديسمبر، لموعد إجراء المناظرة التلفزيونية الجمعة، حيث شرعت مديريات حملاتهم الانتخابية، في عقد اجتماعات مع خبراء في مختلف المجالات، لتزويد مترشحهم بتقنيات إجراء مناظرة ناجحة، وكسب نقاط على بقية الخصوم، ويتوقع كل مترشح أن يكون «الرّابح» في ظلّ ما يملكه من مقومات في الحديث والإقناع.

إلى ذلك يستعدّ المرشحون للانتخابات الرئاسية في الجزائر عبد العزيز بلعيد، عبد القادر بن قرينة، وعبد المجيد تبون، إضافة لعز الدين ميهوبي وعلي بن فليس لخوض المناظرة التلفزيونية، وتسعى كل شخصيّة لتكون الناجحة أو حتّى لتخرج بأقل الأضرار من أول تجربة في الجزائر.

وأكد الناطق الرسمي، باسم المرشح علي بن فليس، مولود حشلاف بأن اختيار الجمعة لإجراء المناظرة بين الخمسة توقيت يناسبهم، مشيرا إلى انطلاق فريق عمل الحملة في التحضير للمناظرة وبحضور مختصين ومستشارين في مختلف المجالات. أما مدير حملة المترشح عبد القادر بن قرينة، كمال غرابة فأكد بأن المناظرة ستكون حدثا هاما ومثيرا للجزائريين، وهو ما يجعلهم يحضرون لها بجدية، ويؤكد أنّ المترشح جاهز للمناظرة، عن طريق السّماع للانشغالات الحقيقية للمواطنين، فيما أكد القيادي في جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق لـ«الشروق» بأن مرشحهم عبد العزيز بلعيد، سيسعى خلال المناظرة المرتقبة إلى تبليغ رسالته بكل روح رياضية وبإيجابية ومسؤولية، وأضاف «الجزائر كان عليها أن تكون السباقة إلى المناظرات بين المترشحين، لأنها كانت سباقة في التعددية الحزبية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات