حلب تنتفض ضد مجازر تركيا

ما يفعله الاحتلال التركي في شمال شرقي سوريا يؤكد مقولة القائلين إن «المنطقة الآمنة» التي تتحدث عنها أنقرة كهدف لعدوانها في سوريا ليست «آمنة»، بل باتت ساحة ارتكاب المجازر وسواها من الانتهاكات. الآلاف من أهالي مدينة حلب خرجوا أمس، إلى الساحات والميادين للتنديد بالمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في شمالي سوريا، واستمرار الصمت الدولي حيال المذابح المرتكبة بحق الشعب السوري.

إدانة الصمت الدولي

التظاهرة انطلقت من القسم الغربي من حي الشيخ مقصود لتجوب شوارع الحي وتتوقف بالقرب من ساحة الشهيدة دستينا الواقعة بالقسم الشرقي من الحي، حيث حمل المشاركون في التظاهرة صور ضحايا المجازر التركية من أطفال ونساء، إلى جانب لافتات تدين الصمت الدولي وتعتبر جميع العالم مشاركاً في المجزرة.

تصعيد النضال

وفي مكان تجمع المتظاهرين وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى كل من الإدارية في حركة المجتمع الديمقراطي سعاد حسن ومسؤول فرع حزب سوريا المستقبل في حلب محمد حجي كلمة، إذ أشارت الكلمتان إلى ضرورة تصعيد النضال في المرحلة الراهنة وإيصال صوت الشعوب إلى جميع الساحات الدولية والمحافل وكسر حاجز الصمت، والعمل من أجل التنديد بالجرائم التركية ووضعها ضمن قائمة جرائم الحرب.

المتحدثان ناشدا جميع مكونات شمال وشرق سوريا للتكاتف ورص الصفوف للتصدي للاحتلال التركي، فيما انتهت التظاهرة بالدعوة إلى محاسبة مرتكبي مجزرة تل رفعت التي وقعت قبل يومين.

وكانت مدينة القامشلي شهدت تظاهرة مماثلة ضد مجزرة الاحتلال التركي في تل رفعت.

مفخّخة

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من 12 في انفجار سيارة مفخخة في مدينة راس العين بريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا أمس.

وقال مصدر طبي في مستشفى راس العين لوكالة الأنباء الألمانية: «قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من 12 في حصيلة أولية في انفجار سيارة مفخخة في شارع الكورنيش وسط مدينة راس العين».

وأضاف المصدر: «بحسب الأشخاص الذين أسعفوا الجرحى فإن سيارة سياحية صغيرة كانت مركونة وانفجرت بواسطة جهاز تفجير عن بعد، ما أحدث أضراراً مادية كبيرة في المحال التجارية والمنازل والآليات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات