ساحة التحرير تنشر «ثقافة التكتك» في البيوت العراقية

لم تعد عجلة الـتكتك الصغيرة «المناضلة» أيقونة ساحة التحرير في بغداد فقط، وإنما انتشرت نسخ مصغرة منها في الكثير من البيوت العراقية، بحسب ما متوفر منها، وهو كثير، لكنه قد لا يكفي لسد الحاجة إليها والطلب المتزايد عليها.

يقول الناشط المدني غيث الرشيد، إن شهرة عجلة التكتك، والدور البطولي الذي لعبته في الانتفاضة العراقية، جعلها من أبرز رموز الثورة، لذلك يحرص العراقيون والعراقيات على اقتناء مجسمات لها، كما هو الحال مع خارطة العراق، التي انتشرت كقلائد وخواتم ولوحات فنية جميلة.

أطفال اليوم ثوريون

ويضيف الرشيد: هنا في ساحة التحرير، بسطيات وأكشاك عديدة تعرض لعبة التكتك البلاستيكية، بأحجام وأشكال ونوعيات متعددة، ويحرص المعتصمون، وكل من يزور الساحة، على اقتناء نماذج منها، حتى أصبحت مادة «ثمينة معنوياً»، منتشرة في الأسواق، ويحرص الآباء والأمهات على شرائها لأبنائهم، الذين أصبحوا يميلون لها أكثر من أي لعبة أخرى. ويقول أحمد إبراهيم، صاحب إحدى «البسطيات» التي تعرض لعبة «التكتك»، إن هذا المنتج كان موجوداً بشكل بسيط قبل الانتفاضة، وكان يعد «بضاعة كاسدة»، تقدم في كثير من الأحيان كهدايا للأطفال الذين يشترون ألعاباً أخرى، أما الآن فهي «سيدة السوق»، من بين كل لعب الأطفال، ولدى الكبار أيضاً.

ويضيف إبراهيم "هناك أحجام وأنواع مختلفة للتكتك الرمز، ومنها ما تستخدم لعباً للأطفال، أو زينة منزلية، أو تقدم كهدايا، وهناك أيضاً اليدوية منها، والميكانيكية التي تقوم بحركات تحاكي العجلة الأصلية وفعالياتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات