تقارير «البيان»

«يتنحاو قاع» تغزو الانتفاضات في دول عربية عدة

■ إصرار شعبي في العراق على مواصلة الحراك حتى تحقيق كل المطالب | أ.ب

يتنحاو قاع (ليتنحوا جميعاً) عبارة أطلقها ثلاثيني خلال الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 22 فبراير الماضي أمام عدسة الكاميرا، وسرعان ما تحولت هذه الجملة إلى أيقونة الحراك، وانتشرت العبارة التي تحولت أيضاً إلى هاشتاغ في مواقع التواصل الاجتماعي وإلى أغان ولافتات ورسومات كاريكاتورية يرفعها وينشرها الناشطون في التظاهرات.

«يتنحاو قاع» عبارة استلهمتها الانتفاضات الشعبية في السودان ولبنان والعراق أيضاً، إذ اعتبر العراقيون أن استقالة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي غير كافية بعد سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى منذ بدء الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في 1 أكتوبر الماضي.

ويواصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية، مصرين على تنحية جميع رموز الفساد.

ويقول أحد المحتجين: «سنواصل هذه الحركة، استقالة عبدالمهدي ليست سوى الخطوة الأولى، والآن يجب إزالة جميع الشخصيات الفاسدة وتقديمها إلى القضاء».

رحيل بلا استثناء

أما في لبنان فلا يزال اللبنانيون في الشوارع منذ بدء الانتفاضة الشعبية في أكتوبر الماضي، حيث رفع المحتجون مطلب رحيل كل الطبقة السياسية بلا استثناء، ولا تزال المظاهرات غير المسبوقة في البلاد مستمرة، والتي بدأت على خلفية مطالب معيشية في حراك عابر للطوائف والمناطق، ويتمسك بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، إذ يأخذ عليها المحتجون فسادها ويتهمونها بنهب الأموال العامة.

محاكمة الجميع

أما في السودان فكان واضحاً منذ بدء الانتفاضة رفض السودانيين لحكم «الإخوان» وطالبوا بمحاكمة جميع رموز نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، إذ تظاهر آلاف السودانيين أول من أمس أمام مقر مجلس الوزراء والنيابة العامة، وردد المتظاهرون هتافات تنادي بالقصاص لضحايا «الثورة»، ومحاكمة رموز وقادة حزب «المؤتمر الوطني» الذي حكم السودان لـ 30 عاماً، وكل المتورطين في قتل المتظاهرين خلال الحراك الشعبي، وذلك بعد أن أجاز السودان قانون تصفية النظام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات