الحراك يجدد حضوره القوي للجمعة الـ41

رفض شعبي للتدخل الأجنبي في شؤون الجزائر

استمرار التظاهرات في الجزائر | أ ف ب

لبى الجزائريون نداء الوطن نساء ورجالاً، شيوخاً وصغاراً، ليخرجوا من جديد في الجمعة الواحدة والأربعين من الحراك الشعبي، مؤكدين تلاحمهم ووعيهم بقضيتهم ورفضهم لكل مساعي التدخل الأجنبي في قضية الحراك.

فيما أعرب البرلمان العربي عن رفضه القاطع لقرار البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان في الجزائر.مؤكداً تضامنه ووقوفه مع الجزائر في المرحلة الدقيقة التي تمر بها، ورفضه لأي تدخلٍ خارجي في شؤونها الداخلية.

وعاد الجزائريون ليؤكدوا للعالم أجمع ولكل من يريد التدخل في الشأن الداخلي بأنهم سيواصلون الخروج بسلمية وتحضر للتعبير عن مطالبهم.

ومن الرسائل القوية التي عبر عنها الحراكيون في الجمعة الـ41 تزامن مسيرة الجزائريين بعد خروجهم من الصلاة ومرور عناصر الشرطة وأعوان الأمن والذين ساروا جنباً إلى جنب مع جموع على امتداد شارع ديدوش ورفعوا شعارات منددة بالتدخل الأجنبي في الجزائر.

إدانة

في الأثناء، أعرب البرلمان العربي عن رفضه القاطع لقرار البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان في الجزائر.

واعتبر البرلمان العربي، في بيان له، هذا التدخل سافراً في شؤون الجزائر الداخلية، مؤكداً تضامنه ووقوفه مع الجزائر في المرحلة الدقيقة التي تمر بها، ورفضه لأي تدخلٍ خارجي في شؤونها الداخلية.

وأوضح البرلمان العربي في بيان أن القرار يتناقض مع مبادئ الأمم المتحدة بشأن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإعلان مبادئ القانون الدولي بشأن العلاقات الودية والتعاون بين الدول.كما أن القرار –يضيف البرلمان العربي- يتعارض مع مبدأ حسن الجوار بين الدول العربية والأوروبية.

تدخل

وكانت الجزائر اعتبرت إدانة البرلمان الأوروبي أول من أمس «الاعتقالات التعسفية»، ودعوة حكومتها إلى إيجاد حل للأزمة الحالية «وقاحة» و«تدخلاً سافراً» في شؤونها الداخلية، كما جاء في بيان لوزارة الخارجية

طباعة Email
تعليقات

تعليقات