عباس يطالب العالم بالاعتراف بفلسطين

دعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، أمس، دول العالم إلى الاعتراف ببلاده، كما جدد انتقاده للسياسة الأمريكية بشأن الصراع العربي الإسرائيلي.

وقال عباس، في كلمة مكتوبة يلقيها سفراء فلسطين حول العالم بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: «إننا لن نختفي، ولن نقبل بالقهر والظلم، وسيواصل شعبنا كفاحه المشروع ضد الاحتلال الاستعماري لأرضنا وشعبنا وحرماننا من حقوقنا غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقنا في تقرير المصير».

وأضاف: «كما أننا لن نتخلى عن ثقافة السلام والتسامح الراسخة فينا، وسنستمر في العمل على محاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم».

وتساءل: «ألم يحن الوقت لإنهاء أطول احتلال عسكري في عصرنا الحاضر، أليس من حق الشعب الفلسطيني، كغيره من الشعوب، أن تكون له دولته المستقلة ذات السيادة، وأن تنتهي معاناة أبنائه وبناته من اللاجئين الذين طردوا من ديارهم في العام 1948؟».

وأشار إلى أن «الشعب الفلسطيني مر، خلال ما يزيد على 70 عاماً، بالعديد من الكوارث والنكبات، فقد ضحى، وعانى، وتشرد، وصبر، وناضل، واستشهد، واعتقل دفاعاً عن تاريخه، ووطنه ومقدساته، ولكن ذلك لم يثن شعبنا عن النضال، ولا عن مواصلة مسيرته، إيماناً بثوابته وأهدافه الوطنية، كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية».

وتابع: «لقد قبلنا بالشرعية الدولية، وبالقانون الدولي حكماً لحل قضيتنا، وقبلنا بالمفاوضات والحوار والعمل السياسي والمقاومة الشعبية السلمية طريقاً للتوصل إلى حل قضايا الوضع النهائي كافة، وصولاً لمعاهدة سلام تقود للاستقلال وتنهي الاحتلال والصراع».

وتابع: «إلا أن دولة الاحتلال الإسرائيلي ظلت تراوغ منذ اتفاق أوسلو (1993) وحتى تاريخه، ولم تكتف بذلك، فقد أعرب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو عن رفضه لحل الدولتين، وواصل عمليات الضم والاستيطان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات