أحيا البحرينيون، أول من أمس، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمركز الحراك الدولي بالمنامة، بحضور جمع واسع من السفراء والنواب والسياسيين، والإعلاميين، ونشطاء الجمعيات الأهلية.

وكان لافتاً حضور عدد من رواد ممثلي ورواد جمعيات أصحاب الهمم بلفتة جميلة تعكس أصالة الشعب البحريني، وثبات موقفه من قضية العرب الأولى.

وألقى الشاعر البحريني محمد منصور آل مبارك، والمكنى عربياً بـ«شاعر غزة»، فقرة شعرية عن فلسطين وثبات شعب فلسطين، أثارت إبهار الحضور، تخللها عرض تفاعلي للفنان أحمد راشد الرويعي، شمل تقديم وصلات مسرحية تعبيرية عن القضية الفلسطينية.

كما قدم الفنان عبدالله العاني فقرة غنائية على العود، تطرقت إلى الواقع الفلسطيني اليومي، وعبرت عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.

عدوان سافر

في الأثناء، قال رئيس اللجنة البرلمانية النوعية لمناصرة الشعب الفلسطيني، النائب إبراهيم النفيعي، في تصريح لـ«البيان» أنه «ككل مرة، يأتي الاحتفال بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار أرعن من دويلة الاحتلال الإسرائيلي في عدوانها السافر على فلسطين، شعباً وأرضاً وهوية ومقدسات، آخرها الاعتداءات الإجرامية والإرهابية على قطاع غزة، وشعبها الأعزل».

وأضاف «أن الاعتداءات الصهيونية المستمرة، ومحاولات اختطاف الهوية الفلسطينية، وطمسها وتشويهها، وتغييرها، عبر قتل الأبرياء ومصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات، والاعتداء على المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى، هو عنوان الصراع العربي الإسرائيلي، والذي يحاول خلاله الصهاينة أن ينهوا حل الدولتين، ويبنوا دولتهم المختلقة على أشلاء وجثث ودماء الشعب الفلسطيني الشقيق».

نضال مستمر

في الأثناء، قال السفير الفلسطيني في البحرين طه محمد عبدالقادر لـ«البيان» إن «الكوارث والنكبات التي مرت على الشعب الفلسطيني لم تثنهِ عن النضال، ولا عن مواصلة مسيرته، إيماناً بثوابته، وأهدافه الوطنية، كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية».

وأضاف: «أن الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية وسياسة العقوبات التي تنتهجها واشنطن ضد القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، لن تجدي نفعاً، ولن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، أو تلغي حقه بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف».