مترافقة مع توقّعات كثير من المراقبين، جاءت سلسلة العدوان الجوي الجديدة فجر أمس على قطاع غزة، ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وهو في أسوأ أحواله قانونياً، معني تماماً بتصدير أزمته الشخصية التي انعكست على الحكم.

ربما كان يتوقّع جازماً أن الفصائل الفلسطينية سترد على الغارات ما يمنحه فرصة لجولة جديدة من القصف المتبادل تعطيه إن لم يكن طوق نجاة، فلتكن فرصة لإعادة ترتيب الأوراق قضائياً وحكومياً، إذ إن إسرائيل باتت أمام أزمة غير مسبوقة، إذ فشلت الكتلتان الكبيرتان في الكنيست في تشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات الأخيرة.

سلاح الجوّ الإسرائيلي تذرّع بإطلاق صاروخين باتّجاه المستوطنات، لكي يشن سلسلة غارات على غزة. مصدر أمني في غزة قال إنّ طائرات حربيّة إسرائيليّة نفّذت سلسلة غارات عدوانيّة على مواقع للمقاومة وأراض خالية.