على الرغم من حديث الحبيب الجملي، أمس، عن تحقيق تقدم جيد في مشاورات تشكيل الحكومة، لم يفض الأسبوع الأول إلى بروز تفاهمات كبرى بين القوى البرلمانية مطمئنة حول تسريع تشكيل الحكومة وضمان تمريرها، حيث اتجه رئيس الحكومة المكلف إلى مفاوضة أحزاب بلا تمثيلي برلماني، حيث استقبل وفدين من حزبي المسار والتكتل، وكلاهما غير ممثل في المجلس النيابي.

من جهته، أفاد طارق الشريف رئيس كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كوناكت) بأنه نقل إلى رئيس الحكومة المكلف بدار الضيافة بقرطاج وجهة نظر الكنفدرالية حول التحديات التي يواجهها الاقتصاد في تونس والمتعلقة بالخصوص بضرورة التخفيف من المديونية في البلاد.

وأكد الشريف في تصريح إعلامي عقب لقائه الجملي، ضرورة أن تدعم تونس قطاع التصدير، وذلك لمواجهة المديونية إلى جانب دفع الاستثمار قصد تلبية الحاجيات الضرورية للمواطنين.

وذكر في هذا الشأن بمقترحه السابق والمتعلق بإحداث وزارة التجارة الخارجية تعنى فقط بالنهوض بالتصدير ودعم المصدرين بما يمكن من التقليص من العجز التجاري وبخصوص تشكيلة الحكومة أكد طارق الشريف، ضرورة أن يكون لأعضائها الكفاءة اللازمة حتى يعملوا لصالح تونس واقتصادها.