غضب شعبي في الجزائر من تدخلات البرلمان الفرنسي

استمرار التظاهرات في الجزائر | إي بي إيه

استبق مجلس الشيوخ الفرنسي (الغرفة العليا للبرلمان)، الأحداث، بنقاش سياسي ساخن ومستفز للشعب الجزائري، في وقت تستعد فيه الجزائر لانتخابات رئاسية بعد أقل من 3 أسابيع، ما أثار موجة غضب واستنكار شعبي وسياسي، بسبب ما اعتبر تدخلا في شؤون البلاد.

وكان الوزير الأول الفرنسي، إدوارد فيليب، محل انتقادات شديدة من قبل بعض أعضاء الغرفة العليا للبرلمان، ومن بينهم السيناتور أوليفيي ليونار، والسبب ما اعتبره سلبية الموقف الفرنسي، إزاء ما يجري في الجزائر من «حراك».

ومما جاء في سؤال السيناتور الفرنسي أوليفيي: «منذ أشهر والشعب الجزائري مجند بقوة،من أجل المطالبة بالحرية»، واصفا صمت حكومة بلاده إزاء ما تعيشه الجزائر بـ «المزعج».

خلاف

وتفجرّ الخلاف بعدما نشر النائب الفرنسي بالبرلمان الأوروبي رافائيل غلوكسمان، تغريدة عبر «تويتر»، أعلن فيها عن «فتح نقاش وإصدار لائحة مستعجلة من البرلمان الأوروبي حول الأزمة الجزائرية الأسبوع المقبل».ورداً على ذلك، أعلن المرشحون إلى الانتخابات الرئاسية رفضهم لهذه الجلسة المرتقبة التي ينوي البرلمان الأوروبي تخصيصها للجزائر.

حيث وصف المرشح عز الدين ميهوبي، تحرك البرلمان بـ«السافر» فيما استغرب المرشح عبد المجيد تبون من فتح نقاش في أوروبا حول الجزائر، كما رفض المرشح علي بن فليس، أن يتدخل الغرب في المسائل الداخلية.

وعلى المستوى الشعبي، ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بتعليقات غاضبة ندّد من خلالها الناشطون بتدخل البرلمان الأوروبي في شؤون دولة ليست عضوا فيه، واعتبروا أن ذلك يعد انتهاكا للسيادة الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات