أكد وزير الدفاع الياباني كونو تارو، أهمية منطقة الشرق الأوسط، كونها محور التجارة العالمية، وأكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، إلى جانب وجود عدد من الممرات والمضائق البحرية التي تشكل أهمية خاصة لجميع دول العالم، لافتاً إلى مساهمة اليابان في أمن وسلامة المنطقة، مشيراً إلى «أن 99% من التجارة اليابانية تأتي عبر النقل البحري، خصوصاً استيراد النفط، والذي ساهم في تعزيز وازدهار الاقتصاد الياباني بعد الحرب العالمية الثانية إلى اليوم، لذلك فإن طوكيو تعي أهمية المحافظة على الأمن البحري في الشرق الأوسط».
واستذكر وزير الدفاع الياباني قيام بلاده عام 1991 بإرسال 6 سفن من قوات الدفاع البحرية إلى الخليج العربي لنزع الألغام ضمن عملية (فجر الخليج)، والتي كانت أول انتشار لقوات الدفاع الذاتي خارج اليابان منذ إنشائها كمساهمة في استقرار وأمن المنطقة.
وأضاف أن قوات الدفاع الذاتي اليابانية ساهمت في تعزيز الأمن الدولي، والتصدي للعمليات الإرهابية ونقل الأسلحة في المحيط الهندي، إلى جانب مشاركتها في عمليات ضد القرصنة البحرية في الصومال وخليج عدن. إضافة لمشاركتها في تمارين بحرية مشتركة مع عدد من الدول الصديقة في المنطقة. واختتم وزير الدفاع الياباني حديثه بالتأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة، وأن تبقى مبدأ أساسياً وعالمياً، مجدداً التزام بلاد في المشاركة في تحقيق أمن المنطقة استجابة للتحولات والتغييرات، من خلال الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها طوكيو بعد تصاعد التوترات.
أهمية الأمن البحري
فتحدث في الجلسة وزير الشؤون الخارجية الصومالي عبدالقادر عبدي، مؤكداً على أهمية الأمن البحري لمنطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي والعالم، متمنياً أن يستطيع العالم تحقيق هذا الأمن لما له من تداعيات على استقرار المنطقة وازدهارها، مستعرضاً التحديات التي واجهتها بلاده في مكافحة القرصنة على مدى 10 سنوات، والتي تم التخلص منها بعد تكاتف الجهود الدولية، ودعم مجهودات الصومال في محاربة القرصنة.