أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وفاة فلسطيني متأثراً بإصابته في غارة إسرائيلية على القطاع قبل ثمانية أيام، في وقت استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ترويع أهالي الضفة الغربية والبلدات الفلسطينية عبر عمليات الدهم والتفتيش والاعتقال.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في بيان، أن شخصاً يبلغ من العمر 40 عاماً كان قد أصيب في غارة إسرائيلية في 14 من الشهر الجاري خلال جولة التوتر الأخيرة التي شهدها القطاع قد توفي أمس متأثراً بإصابته.

كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق، بينهم أطفال ونساء، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بعد قمعه لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والتي خرجت تنديداً بقرارات الإدارة الأمريكية التي اعتبرت الاستيطان والمستوطنات لا تتعارض مع القانون الدولي.

إلى ذلك، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة «اعتداءات ميليشيات المستوطنين ومنظماتهم المسلحة» ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم ومركباتهم في الضفة الغربية.وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن عدة بلدات وقرى تعرضت لهجمات للمستوطنين، شملت إحراق أراضٍ زراعية، وإعطاب عجلات عشرات المركبات.

وإحراق مركبات أخرى، وخطّ شعارات عنصرية معادية تحرّض على قتل العرب. واعتبرت الوزارة أن «تصعيد المستوطنين لأعمالهم الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين يندرج في إطار مخطط استعماري توسعي يتم تنفيذه بحماية ودعم قوات الاحتلال بتفويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود عام 1967».

وحمّلت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هجمات المستوطنين ونتائجها وتداعياتها، كما حمّلت الإدارة الأمريكية المسؤولية عن نتائج الاستيطان و«إرهاب» المستوطنين.