لأول مرة منذ إطلاق عملية «طوفان الكرامة» في الرابع من أبريل الماضي، باتت قوات الجيش الوطني الليبي على تخوم حي أبوسليم المؤدي إلى قلب العاصمة.

وقال العميد خالد المحجوب آمر التوجيه المعنوي بقوات الجيش بالقيادة العامة للقوات المسلحة والناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكرامة لـ«البيان» إن قوات الجيش سيطرت نهائياً على محور الخلاطات ومنطقة «الروابش» لتطل على حي أبوسليم، الذي يعتبر البوابة الجنوبية للعاصمة، وهو المتاخم لباب العزيزية حيث كان مقر القيادة السياسية للنظام السابق.

وأكد المحجوب أن قوات الجيش تتولى حالياً غلق مداخل ومخارج العاصمة من كل الجهات لقطع الطريق أمام تحرك الميليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أن معركة تحرير العاصمة شارفت على نهايتها وتابع المحجوب أن الميليشيات عرفت حالة من الانهيار في محاور القتال.

وأشارت مصادر ميدانية لـ«البيان» إلى أن الجيش الوطني يستعد لاقتحام حي أبوسليم الذي تعني السيطرة عليه الوصول إلى قلب طرابلس، وأضافت أن تعزيزات ضخمة وصلت إلى قوات الجيش الليبي في محاور القتال وأن فرقاً من قوات الصاعقة بدأت تخوض المعارك لحسمها في أقرب الآجال.

مشيرة إلى أن عمليات خاصة داخل في قلب العاصمة ستنطلق خلال ساعات بعد رصد الأهداف من قبل المخابرات العسكرية وقوى الإسناد الموجودة داخل طرابلس.

إسقاط طائرة

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري إسقاط طائرة مسيرة إيطالية في سماء ليبيا صباح اليوم. وأشار المسماري في مؤتمر صحفي إلى أن «وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع هدف جوي حاول التحليق فوق مدينة ترهونة جنوب العاصمة طرابلس، وأن الجيش الليبي لن يسمح بأن تظهر في أجواء هذه المدينة أي أجسام معادية».

وأكد لمسماري أن إسقاط الطائرة الإيطالية تم عن طريق صاروخ «أرض جو» تابع لمنظومة الدفاع الجوي الليبي بالمنطقة، مطالباً السلطات الإيطالية بضرورة إيضاح أسباب تحليق هذه الطائرة فوق مسرح عمليات الجيش الليبي.