دعا رئيس البعثة الأممية المشتركة لحفظ السلام في دارفور (يوناميد)، جبريمايا ماسايلو، الحكومة السودانية والمجموعات المسلحة إلى اغتنام فرصة المفاوضات لإحلال وتحقيق السلام الشامل في دارفور والسودان.
ودعا المسؤول الأممي، خلال مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم، الأطراف السودانية للتعاون مع الأمم المتحدة والعاملين في الحقل الإنساني لإيصال الدعم الإغاثي للمناطق النائية في دارفور في وقته وبطريقة فاعلة.وشدد على أهمية أن تسير عملية السلام قدماً حتى يتسنى للأمم المتحدة توفير المساعدات الأساسية والإنسانية لدعم السودانيين.
وكان مجلس الأمن الدولي أصدر مؤخراً قراراً في 31 أكتوبرالماضي بتمديد تفويض عمل بعثة «يوناميد» لمدة عام، وذلك بناءً على طلب من رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
وحافظ القرار على السقف الحالي للقوات العسكرية عند 4.050، و2.500 لقوات الشرطة حتى 31 مارس 2020 موعد اجتماع المجلس لمراجعة التفويض.
وقال جبريمايا ماسايلو إن القرار يحافظ على مفهوم عمليات يوناميد والتي تقوم على النهج الثنائي وهو حفظ السلام في منطقة جبل مرة وبناء السلام في بقية أنحاء دارفور عبر نظام متكامل.
وأشار إلى أن قرار تمديد التفويض حدد ثلاث أولويات عملياتية للبعثة الأممية على رأسها دعم عملية السلام الجارية، بما في ذلك الوساطة بين حكومة السودان وحركات دارفور المسلحة، ومفوضية السلام الوطنية، إضافة إلى دعم تنفيذ أي اتفاق سلام ينتج عن عملية سلام جوبا.
كما أكد أن من شأن القرار دعم أنشطة بناء السلام من خلال تقوية الاتصال، ليشمل منطقة عمليات جبل مرة، وتغطية كل ولايات دارفور الخمس.
وأضاف: «سيكون نهج البعثة في تنفيذ تفويضها معبراً عن حملة الأمم المتحدة للعمل من أجل السلام التي أطلقها أمين عام الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام، ولذلك أنتهز هذه المساحة وأناشدكم دعم هذه الحملة في مجالات السياسة الأمن وبناء السلام واستدامته».
