واصلت الحكومة الانتقالية السودانية حربها ضد تنظيم «الإخوان» موجهة له ضربات متتالية في عدد من الاتجاهات، وفيما أوقفت النيابة العامة اثنين من أبرز قياداته في السودان، استمر الجهاز التنفيذي في تصفية قياداته من الخدمة المدنية وسط مخاوف كبيرة من هجمة ارتدادية يقومون بها لعرقلة نشاط الحكومة.
وألقت السلطات السودانية، الأربعاء، القبض على القياديين الإخوانيين علي الحاج، وإبراهيم السنوسي.
تحقيق
وقالت مصادر لـ«البيان»: إن قوة اقتادت الحاج والسنوسي من منزليهما في وقت متزامن وأحالتهما إلى قسم الخرطوم شمال، توطئة للتحقيق معهما بواسطة النيابة المختصة، في الدعوى المرفوعة ضدهما وجميع القيادات العسكرية والسياسية المشاركة في تنفيذ انقلاب الإنقاذ الذي دبره الإخوان على الحكومة الديمقراطية، وأتى بالرئيس المخلوع عمر البشير في العام 1989.
وفي السياق واصلت الحكومة الانتقالية خطواتها لتصفية قيادات التنظيم ومنسوبيه الذين يسيطرون على الخدمة المدنية في البلاد، وتمت إحالة عدد منسوبي الإخوان في شركات التعدين وقطاع البترول للصالح العام، فيما يتوقع أن تتم ذات الإجراءات في القطاعات الاستراتيجية الأخرى، وأبدت المصادر مخاوفها من أن يقوم التنظيم بهجمة ارتدادية تعرقل عمل الحكومة.
