تواصلت المسيرات الشعبية السلمية، أمس، للجمعة الـ39 على التوالي بالجزائر العاصمة وبعدد من الولايات «المحافظات»، جدد من خلالها المتظاهرون تمسكهم بالتغيير وبرحيل جميع رموز نظام الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة.

ومثلما جرت عليه العادة، تجمع عدد من المتظاهرين منذ الصبيحة بالشوارع المحاذية للبريد المركزي للتعبير عن مطالبهم التي دأبوا على رفعها منذ بداية الحراك السلمي في 22 فبراير الماضي.

كما شهدت شوارع أخرى، على غرار العقيد عميروش، ساحة موريس أودان وديدوش مراد، مسيرات مماثلة رفع فيها المتظاهرون شعارات ركزت في مجملها على مطالب تنادي برحيل رموز النظام السابق كشرط لتنظيم انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة تفضي إلى تكريس دولة الحق والقانون.

ومن جهة أخرى، شهدت مسيرة الجمعة الـ39، التي جرت وسط أجواء باردة وممطرة، حضوراً مميزاً للأعلام الوطنية وسط المتظاهرين الذين رددوا الأناشيد الممجدة للتاريخ الوطني وللثورة التحريرية.

وعلاوة على هذه المطالب، جدد المشاركون في المسيرات تمسكهم بضرورة تطهير البلاد من الفساد والضالعين فيه واسترجاع الأموال المنهوبة، كما رددوا شعارات معتادة تصب في إطار تكريس وحدة وتلاحم الشعب الجزائري، والتمسك برفض محاولات التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للجزائر، ناهيك عن التأكيد على الطابع السلمي للمسيرات الشعبية.