وسط تكتم شديد بطلب من إثيوبيا انطلق الاجتماع الفني بشأن سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان بفندق سكاي لايت بأديس أبابا، بحضور وزراء المياه والري في البلدان الثلاثة وممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي، ويستمر يومين.
وتأتي هذه الاجتماعات مواصلة للاتفاق الذي تم بين وزراء خارجية الدول الثلاث في واشنطن الشهر الحالي، وستبحث الدول المسائل الفنية والإسراع في حلها خلال جولات مقبلة تبدأ منتصف الشهر الجاري. وأكدت مصر والسودان وإثيوبيا التزامها المشترك بالوصول إلى اتفاق شامل ومستدام ومتبادل للمنفعة المشتركة بشأن ملء وتشغيل سد النهضة.
في الأثناء طالب وزير المياه والري الإثيوبي سليشي بقلي من المراقبين لممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي وعددهم 5 الذين يشاركون لأول مرة في المفاوضات، بالحفاظ على سريتها وعدم الإدلاء بأي معلومات للإعلام حول مجريات التفاوض.
وقال في كلمة له خلال الاجتماع، إن على المراقبين في هذه الاجتماعات من الولايات المتحدة والبنك الدولي الحفاظ على سرية المفاوضات وعدم الانحياز لأي طرف. وأضاف أنه لا بد عدم الإدلاء بأي معلومات للإعلام حول مجريات التفاوض الفنية وعدم استخدام المعلومات التي يحصلون عليها خلال متابعتهم المفاوضات، للتأثير على مصالح أي دولة من الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان).
وذكر أن مصر طلبت منه إطلاعها على سير مراحل العمل الحالي في سد النهضة والمراحل التي وصلت إليه، وقال: «إثيوبيا أكملت سد السرج الجانبي لسد النهضة، وبلغ العمل في السد الرئيسي 91% والأعمال المدنية 85%، فيما بلغت الأعمال الفنية الكهرومائية 29% والبنية التحتية 70%».
وذكر بقلي أن «أعمال البناء الكلي في سد النهضة الإثيوبي وصلت إلى 69.37%، وتعمل البلاد لإنهائه في الموعد المحدد». وقال: «نتوقع ملء السد في موسم الأمطار المقبل 2020، ونعطي الأولوية لغرس شتلات الأشجار بغرض زيادة الموارد المائية».
ودعا بقلي وزراء المياه في مصر والسودان وممثلي الولايات المتحدة والبنك الدولي إلى زيارة موقع السد للوقوف عليه.
