أُفرج عن ياسر عبدالجبار عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري في العراق ، بعد اختطافه لعدة ساعات، وكان رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، طالب الجهات التي اختطفته بإطلاق سراحه فوراً بلا قيد أو شرط.
وذكر بيان لمكتب عبد المهدي تلقت «البيان» نسخة منه «نشهد ازدياد حالات الخطف التي تقوم بها جهات توحي بأنها تنتمي إلى إحدى مؤسسات الدولة، سواء بعناوين حقيقية أو مزيفة». وأضاف البيان «سجلت الكاميرات يوم 12 نوفمبر الجاري اختطاف ياسر عب الجبار محمد حسين، عميد المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري، في وضح النهار، وفي منطقة الجادرية من بغداد، واقتياده إلى جهة مجهولة».
وأكد عبدالمهدي وفقاً للبيان «اننا نرفض هذه الممارسات بشدة ونعدّ هذا العمل جريمة يعاقب عليها القانون، وعلى الجناة إطلاق سراحه فوراً ومن دون قيد أو شرط، والأمر يتناول أيضاً أية شخصية أخرى مختطفة، فالقانون يعاقب على احتجاز أو اعتقال أي شخص من دون أوامر قضائية أصولية ومن غير الجهات المخولة بأوامر إلقاء القبض وتنفيذه».
وتابع «باشرت دوائرنا الأمنية والقضائية المختصة فعلاً بالتحريات والتحقيقات اللازمة للتعرف على الجناة وتحرير المختطفين». وأردف البيان «نوجه تحذيراً إلى الجهات التي تقوم بهذه الأعمال أو تغطيها بأنها ليست خارج طائلة القانون مهما كانت صفتها، وأن عقوبات مؤكدة تنتظرها نتيجة أفعالها هذه، فكما قلنا مراراً فنحن بين خيارين، إما الدولة أو اللا دولة، ولن نقبل إطلاقاً أية تصرفات خارج قوانين وتعليمات وتنظيمات الدولة».
