الميليشيا تعرقل جهود السلام وتواصل انتهاك اتفاق استوكهولم

القوات المشتركة تصد 3 هجمات حوثية

القوات المشتركة تنتشر في محيط الحديدة | أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

صعدت ميليشيا الحوثي من استهدافها لمواقع الجيش اليمني في غرب محافظة مأرب وجنوب الحديدة، في مواجهة الجهود الدولية الهادفة إلى استئناف مشاورات السلام وتنفيذ اتفاق استوكهولم.

ووفق مصادر عسكرية صدت قوات الجيش هجوماً عنيفاً شنته ميليشيا الحوثي على مواقع للجيش في منطقة المخدرة بمديرية صرواح غرب محافظة مأرب، حيث تدور معارك عنيفة بين الجانبين، بعد مقتل عدد من المهاجمين وإصابة آخرين.وفي الحديدة، صدت القوات المشتركة هجومين لميليشيا الحوثي في مديريتي حيس والتحيتا جنوب المحافظة.

حيث هاجمت ميليشيا الحوثي مواقع القوات المشتركة في مديرية حيس مستخدمة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وذكرت مصادر عسكرية أن الميليشيا استقدمت مجاميع من مسلحيها عبر الطريق الذي يربط مديرية حيس بمديرية العدين التابعة لمحافظة إب وأن هذه المجاميع هاجمت مواقع القوات المشتركة في شمال غرب حيس بالتزامن مع قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على المواقع.

كسر الهجوم

وحسب المصادر، فإن القوات المشتركة اشتبكت مع العناصر الحوثية، وتمكنت من كسر الهجوم والتصدي لمسلحي المليشيا، وكبدتهم خسائر فادحة في العتاد والأرواح. أما في مديرية التحيتا، فتصدت القوات المشتركة لهجوم، شنته ميليشيا الحوثي مدججة بمختلف أنواع الأسلحة، على مناطق جنوب مركز المدينة.

وأكدت المصادر أن القوات المشتركة تمكنت من التصدي للمجاميع المسلحة وكسر الهجوم، عقب اشتباكات مع الميليشيا استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف المدفعية.

وأشارت إلى أن الميليشيا الحوثية تكبدت خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

عمليات تمشيط

وعقب ذلك، قامت القوات المشتركة بعمليات تمشيط واسعة في المناطق المجاورة لتأمينها وتعقبت بقية العناصر الحوثية، التي هاجمت المنطقة ولاذت بالفرار.إلى ذلك، دفنت عناصر ميليشيا الحوثي ثلاثة من عناصرها- بينهم قائد ميداني- في خندق من الخنادق التي حفرتها داخل أحد أحياء مركز مديرية الدريهمي، بعد أن لقوا حتفهم ضمن مجموعة كانت تسللت من خارج مركز المديرية.

وذكر الإعلام العسكري أن القوات المشتركة رصدت نيراناً معادية بعيارات متوسطة كانت تطلق من شمال غرب المدينة، لمساندة تسلل كانت الميليشيا تنفذه من شمال شرق المدينة، وتمكنت من استهدافها وإخماد نيرانها.

طباعة Email