تمكنت قوات الجيش الليبي، مساء أول من أمس من استعادة السيطرة على مناطق جديدة بجنوب شرق العاصمة طرابلس، في وقت أعلن مصدر عسكري وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور العاصــمة طرابلس لدحر الإرهابيين.

وقال المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، في تدوينة نشرها عبر حسابه بموقع «فيسبوك»، «تم دحر الميليشيات وسيطرة كاملة لقواتنا على منطقة سوق الخميس، امسيحل، ومصنع الأسمنت»،.

وكان الجيش الليبي،تمكن السبت الماضي من السيطرة على مناطق متقدمة بمنطقة «سوق الخميس-امسيحل» شرقي العاصمة طرابلس. وكشف أبوبكر المعتمد دويهش، مدير المكتب الإعلامي للكتيبة 642 مشاة بالجيش الليبي، عن تحقيق وحداتهم العسكرية تقدمات كبيرة في منطقة «سوق الخميس-امسيحل» شرقي العاصمة.

انتصار

وقال دويهش إن القوات تمكنت من السيطرة على مناطق متقدمة من المحور إلى ما بعد منطقة مصنع الأسمنت، وعدلت من مواضعها وتمركزاتها.

في الأثناء، أعلن مصدر عسكري وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى محاور العاصمة طرابلس لدحر الإرهابيين، في وقت اندلعت مواجهات مسلحة عنيفة في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وقال المصدر-الذي فضل عدم ذكر اسمه-في تصريح صحفي «قامت مقاتلات السلاح الجوي للجيش الليبي بتنفيذ أكثر من طلعة جوية قتالية استهدفت من خلالها مواقع ثابتة كالمعسكرات والأوكار والمتحركة كالدبابات والآليات والأفراد، وأصبح الخناق يضيق على تلك الجماعات الإرهابية، وأصبحت قواتهم تتقهقر وتتراجع إلى داخل مركز العاصمة لعدم قدرتها على المواجهة».

وأضاف المصدر، «الأيام القادمة لن نقول ونطلق عليها بأنها تحمل المفاجآت ولكن تحمل حقيقة وتفرض واقعاً طال ما انتظره شعبنا العظيم وكما عودناهم من قديم الزمن نحن لن نستسلم ننتصر أو نموت».

تمويل

إلى ذلك، أعلن مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في ليبيا حاجته لمبلغ مالي يُقدّر بنحو 15 مليون دولار ليتمكّن من تأدية عمله بالشكل المطلوب حتى نهاية العام الجاري.

أكد المكتب في بيان له، معاناته من فجوات كبيرة بالتمويل في جميع أنشطة الصحة والتغذية المنقذة للحياة، والمياه، والصرف الصحي والنظافة الصحية، والتعليم وحماية الطفل.

وأشار البيان إلى أن نحو 5000 طالب ليبي قد تأثروا خلال شهري يوليو وأغسطس الماضيين، بالقتال المسلح الدائر في طرابلس وضواحيها، .