أمريكا تفرض الحماية بالنار على النفط السوري

منذ إعلانه سحب القوات الأمريكية من سوريا ثم التراجع سريعاً عن القرار مرفوقاً بتصريحات متناقضة بين أركان الإدارة، وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة واشنطن في وضع صعب عكس حجم الارتباك في استراتيجية البيت الأبيض، ثم تطورت خطوط الارتباك لتظهر أمريكا في صورة من يسعى لسرقة النفط السوري، وفقاً لكثير من أعضاء الكونغرس.

وجاءت هذه الارتباكات في وقت اهتزت ثقة الأكراد السوريين بالولايات المتحدة التي تخلت عنهم وتحاول الآن أن تستخدمهم كحراس على نفط تسعى لأن يعود ريعه لها. مسؤولون في وزارة الدفاع اﻷمريكية (البنتاغون) قالوا أمس، إن الوزارة طالبت القوات اﻷمريكية في سوريا بإطلاق النار على أي جهة تحاول الاقتراب من حقول النفط في دير الزور شمال شرقي البلاد. وأكد المتحدث باسم الوزارة جوناثان هوفمان أن القوات الأمريكية قد تبقى كذلك لسنوات مقبلة في المنطقة، موضحاً أن العائد من النفط لن يذهب إلى الولايات المتحدة بل سيذهب إلى من قاتل في وجه أخطر تنظيم في العالم، مشيراً إلى قوات سوريا الديمقراطية «قسد». وخلال الأيام الماضية وصلت تعزيزات عسكرية إلى وحدات الجيش العربي السوري المنتشرة في ريف تل تمر في كل من باب الخير في ناحية أبو راسين والفيصلية والمناخ والمحمودية على محور تل تمر - رأس العين.

 قال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، في أول مقابلة له منذ توليه المنصب: "لا يزال هناك مقاتلون من داعش في المنطقة". ولدى سؤاله عن مستويات القوات المتواجدة حاليا في سوريا بعد دعوة الرئيس ترامب مؤخراً لسحب القوات، قال ميلي إن أكثر من 500 جندي سيبقون هناك على الأرجح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات