البنك الدولي: «مخاطر كبيرة» تحدق بلبنان

جدد البنك الدولي تحذيراته من المخاطر التي تواجه لبنان، مطالباً بتشكيل حكومة خلال أسبوع واحد فقط، تفادياً لما أسماه بـ«مخاطر كبيرة» تحدق بالاستقرار في البلد الذي يشهد احتجاجات متواصلة منذ أسابيع.

وفيما لوحت المستشفيات بالتوقف عن استقبال الحالات المرضية نتيجة الصعوبات المالية التي تواجهها، استمر الإغلاق الكامل لجميع المدارس في مستوياتها كافة، فيما تظاهر آلاف التلاميذ والطلاب لليوم الثاني على التوالي في شوارع بيروت وعدد من مدن البلاد.

ودخلت الانتفاضة الشعبية أمس يومها الثالث والعشرين، وقام آلاف الطلاب والتلاميذ أمس بالاحتجاج لليوم الثالث على التوالي، فيما تجمع آلاف المحتجين أمام مقرّات ومؤسّسات وأمام منازل نوّاب ووزراء.
وفي العاصمة بيروت، تظاهر آلاف التلاميذ أمام وزارة التربية والتعليم العالي لليوم الثالث على التوالي، مطالبين بإغلاق المدارس ليتمكنوا من المشاركة في التظاهرات.

وقالت التلميذة قمر لوكالة فرانس برس «لا مشكلة أن نخسر سنة دراسية واحدة بدل من أن نخسر مستقبلنا»، مضيفةً «لا أريد أن أتعلم في لبنان وأن أسافر للعمل بعدها». وأغلق عشرات المتظاهرين والعسكريين المتقاعدين مدخل مرفأ بيروت لحوالي ساعتين.

وأكد البنك الدولي أن «الخطوة الأكثر إلحاحاً هي تشكيل حكومة سريعاً تنسجم مع تطلعات جميع اللبنانيين». وحذّر من أن «الآتي يمكن أن يكون أسوأ إن لم تتم المعالجة فوراً»، فقد «يرتفع الفقر إلى 50% إذا تفاقم الوضع الاقتصادي». وبحسب البنك الدولي، يعيش حوالى ثلث اللبنانيين تحت خط الفقر.

إلى ذلك أعلنت المستشفيات اللبنانية أمس أنها ستتوقف عن استقبال المرضى ليوم واحد كإجراء تحذيري، في حال لم تستجب المصارف خلال مهلة أسبوع لطلبها تسهيل تحويل الأموال بالدولار الأمريكي لشراء مستلزمات طبية.

تحذير

أوضح نقيب المستشفيات في لبنان سليمان هارون أن المستشفيات «ستقوم بتحرك بالتوقف عن استقبال المرضى باستثناء الحالات الطارئة، مرضى غسل الكلى والعلاج الكيميائي» في حال لم تستجب المصارف لطلبها. وحذّر من «كارثة صحية كبيرة إذا لم يتم تدارك الوضع فوراً»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات