منظمة حقوقية: قنابل إيرانية تقتل محتجين عراقيين

■ عراقيان يحاولان التقاط قنابل الغاز المسيل للدموع | أ.ب

كشفت منظمة العفو الدولية بعد أبحاث وتحقيقات أجرتها على الأرض، وتواصلها مع عدة مصادر عراقية، أن بعض قنابل الغاز المسيل للدموع، التي استخدمتها قوات أمن في العاصمة بغداد، خاصة قوات مكافحة الشغب، والتي كان الهدف منها قتل المحتجين بدلاً من تفريقهم، مصدرها إيران وبلغاريا.

وكان تقرير سابق نشرته المنظمة في الحادي والثلاثين من أكتوبر الماضي، قد كشف عن حالات وفاة «شنيعة» تعرض لها المحتجون بسبب هذه القنابل، التي تخترق جماجمهم.

وأوضح التقرير السابق أن هناك نموذجين من «القنابل الفتاكة» التي استخدمتها القوات العراقية، هما «40 مم» من طراز «إم 99 إس» (M99s) الصربية، التي صنعتها شركة «بلقان نوفوتيك» (Balkan Novotech)، وقنابل «40 مم» من نوع «إل في سي إس» (LV CS)، التي من المحتمل أن تكون من تصنيع شركة أرسنال (Arsenal) البلغارية.

وتزن قنابل الغاز المسيل للدموع النموذجية المستخدمة من قبل الشرطة، والتي يبلغ قطرها 37 ملم، ما بين 25 و50 غراما، وتتكون من عدة عبوات أصغر تنفصل وتنتشر على مساحة ما.

في المقابل، تتألف القنابل العسكرية الصربية والبلغارية المستخدمة من قبل قوات الأمن، والتي يبلغ قطرها 40 ملم، والموثق استخدامها في بغداد، من سبيكة ثقيلة واحدة، وهي أثقل وزناً ما بين 5 و10 أضعاف، وتزن 220 إلى 250 غراماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات