قايد صالح: الجيش متمسك بمهامه الدستورية

قايد صالح | أرشيفية

أعلن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح أن «العصابة تحاول إحداث قطيعة بين الشعب وجيشه من خلال شعار دولة مدنية وليست عسكرية».

وأوضح نائب وزير الدفاع الجزائري أن العصابة تعمل على تغليط الرأي العام الوطني عبر نشر أفكار خبيثة، تستهدف ضرب الثقة بين الشعب وجيشه. وأضاف أن الهدف من مساعي الوقيعة تلك هي التلاعب بمصير الجزائر ومقوماتها واستغلال الظرف الراهن. وأفاد قايد صالح بأن هذه الأفكار الخبيثة ليس لها وجود إلا في أذهان ونوايا من يروّجون لها.

وتابع صالح قائلاً: «إن الجيش متمسّك بمهامه الدستورية الواضحة، والمدرك لحساسية الوضع يعمل على حماية الدولة والحفاظ على الشعب مهما كانت الظروف».

وأشار إلى أن أعداء الأمس واليوم أدركوا أن الجيش الوطني الشعبي هو امتداد طبيعي لجيش التحرير الوطني.

وأكد أن الجيش الوطني الشعبي عرف تطوراً كبيراً على المستوى التنظيم والتكوين والتسليح واضطلع بمهامه بفعالية ونجاعة. وهذا ما جعله عرضة لحملات مسعورة من خلال النقاشات والجدل الذي أثارته وتثيره دوائر مشبوهة حول دور الجيش في المجتمع.

إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد أمس الرئيس الجزائري الانتقالي عبدالقادر بن صالح خلال زيارة قصيرة يقوم بها للجزائر، وسلمه رسالة من الرئيس قيس سعيّد قبل زيارة مرتقبة له إلى الجزائر.

وقال الشاهد في تصريحات للتلفزيون الرسمي الجزائري إن سعيّد «سيكون في زيارة للجزائر في الأسابيع المقبلة».

وأضاف أن «الرئيس التونسي يؤكد أهمية العلاقات التونسية الجزائرية، علاقات استراتيجية راسخة في التاريخ».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات