سياسيون ودبلوماسيون أوروبيون لـ «البيان»:

اتفاق الرياض جسر العبور لحل سياسي شامل

رحب سياسيون ودبلوماسيون أوروبيون باتفاق الرياض الذي تم التوقيع عليه أول من أمس في العاصمة السعودية، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مؤكدين لـ«البيان» أن الاتفاق خطوة رئيسة ومهمة للوصول لحل سياسي شامل، برؤية وصياغة ورعاية سعودية وإماراتية وجامعة الدول العربية وجهود الأمم المتحدة، لخلق حالة توافق تقود لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في اليمن، ويضمن وحدته وسلامة أراضيه وينهي حالة المعاناة المستمرة للشعب اليمني منذ بداية الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي.

خطوة مصيرية

وأكد، دومينيك مارتن، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي لـ«البيان»، أن اتفاق الرياض خطوة مهمة للغاية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وبداية مرحلة لم الشمل وضعها الملك سلمان بحكمة ورؤية شاملة، ودعم ورعاية الحلفاء الإقليميين وخصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة التي قدمت الكثير في اليمن سواء دعماً سياسياً أو مادياً وحتى الأعمال الإنسانية والإغاثة، كلها خطوات مهدت خلال أربع سنوات لهذه المرحلة التي يجلس فيها الجميع على طاولة الحوار والتفاوض والوصول لوحدة تقود لحل سياسي ينهي معاناة ملايين اليمنيين الذين أنهكتهم حالة النزاع وتهديدات الميليشيات الإرهابية، نحن اليوم أمام أهم خطوة في مسار حل أزمة اليمن وإعادة الاستقرار لهذه المنطقة الجغرافية المهمة وبالتالي حفظ أمن واستقرار التجارة العالمية والأمن والسلام العالمي.

ركيزة الاستقرار

من جهتها، قالت إميلي ثوريمبري، وزيرة الخارجية في حكومة الظل البريطانية، إن السعودية والإمارات ركيزة الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة العربية، واتفاق الرياض في الواقع هو ثمرة هذا الثقل والعمل المخلص لتحصين المنطقة العربية وخصوصاً الشرق الأوسط والخليج ضد العبث الخارجي وفرض الأيدلوجيات الإرهابية المتطرفة، واليوم نستطيع أن نقول بيقين راسخ أن أزمة اليمن في طريقها للحل، وأن ميليشيا الحوثي باتت أضعف أمام اتحاد اليمنيين في مواجهة مخططاتها ومؤامراتها، والمجتمع الدولي بالتأكيد يدعم اتفاق الرياض ويقدر للسعودية والإمارات تضحياتهما لفرض الأمن والاستقرار في اليمن وقطع الطريق على الحوثي وأخذ الشعب اليمني رهينة، نحن اليوم على أول طريق إعادة الاستقرار لليمن وبدء مرحلة الإعمار والبناء والتنمية، بعد نجاح جهود الحزم والعزم.

 

نصر للشرعية

واختتم، فريدريس فون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالحزب الاشتراكي الألماني، بالتأكيد على أن اتفاق الرياض يمثل نصراً للشرعية، ونقطة شرف لدول التحالف العربي الداعم لها، لا سيما أن الاتفاق شامل وكامل ويعكس وعي القيادة السعودية الحكيمة، وقد شملت صياغته كل الجوانب «السياسية والاقتصادية، والترتيبات العسكرية، والأمنية»، ليخرج الاتفاق متكامل كخريطة طريق مُحكمة لعبور الأزمة الحالية ولم شمل الأسرة اليمنية في مواجهة شياطين الطائفية وأتباع التطرف والجماعات الإرهابية التي استغلت الأوضاع المتوترة في اليمن أخيراً لتبث سمومها وتقطع أوصال البلاد، واليوم استطاعت الرياض وأعضاء التحالف جمع شمل اليمنيين على مبادئ أو ترتيبات اتفاق الرياض لإنقاذ اليمن من مصير أسود كانت تقوده ميليشيا الحوثي إليه، وما زال التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات يواجهون التطرف في المنطقة نيابة عن المجتمع الدولي، والنتائج دائماً مشرفة بما يعكس حكم وقدرة التحالف وقيادته، ويزيد احترام العالم له.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات