أعلن أعضاء المجلس المحلي في بلدة «إسقاط» بريف إدلب الشمالي الغربي عن استقالتهم بشكل جماعي الاثنين، وتوقيف جميع الأعمال مع حكومة الإنقاذ التابعة لـ«جبهة النصرة»،.
فيما خرج أهالي مدينة إدلب بتظاهرات لليوم الثالث على التوالي ضد ممارسات حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام، وردّاً على تردي الخدمات المُقَدَّمة للمدنيين.
وقال المجلس المحلي في بلدة «إسقاط» على صفحته الرسمية في موقع «فيسبوك»: إن أعضاءه يعلنون استقالتهم بشكل جماعي؛ نتيجة لوضع حكومة الإنقاذ يدها على أملاك البلدة وعدم إيفائها بالتزاماتها، وبسبب الوضع المادي الضعيف للأهالي وعدم وجود أيّ موارد للمجلس وعجزه عن تقديم الخدمات.
وكان المجلس أوقف قبل يومين نشاط كادر عمّال النظافة والجرار المخصص لهم، بسبب عدم وجود أيّ موارد له وعدم استجابة وتعاون أهل القرية في موضوع الجباية. وأعلن مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة سقوط تسعة جرحى بينهم اثنان في حالة حرجة جراء عدة غارات جوية للطيران الروسي على مدن وبلدات في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية: إن «التحذيرات التي عممتها المراصد على الأهالي دفعتهم للتوجه إلى الأراضي الزراعية والدخول إلى الملاجئ».
وقال قائد عسكري: «أطلقت الطائرات الحربية الروسية أكثر من 20 صاروخاً على مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي وبلدات النفير وكفرسجنة والشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي مخلفة دماراً واسعاً».
