يلتقي وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان في واشنطن غداً الأربعاء بدعوة من الإدارة الأمريكية لبدء جولة جديدة من المفاوضات حول أزمة سد النهضة، وسط آمال بأن تسهم هذه الجولة في كسر الجمود.
دخول امريكا على خط الأزمة جاء بطلب مصر وفقاً للمادة العاشرة من إعلان المبادئ الذي وقعه رؤساء مصر وإثيوبيا والسودان عام 2015، وتنص في صياغتها على أنه في حال لم تنجح الأطراف في حل الخلاف من خلال المشاورات أو المفاوضات، فيمكن لهم مجتمعين طلب التوفيق أو الوساطة.
ويؤكد محللون أن دخول واشنطن وسيطاً في الأزمة إيجابي لصالح مصر، خاصة أن القاهرة هي من بادرت بطلب الوساطة بناء على اتفاق المبادئ.
وأعلنت لجنة العلاقات في مجلس النواب برئاسة كريم درويش، عن عزمها عقد اجتماع مع وزير الخارجية سامح شكري عقب عودته من الزيارة الرسمية، التي يقوم بها إلى الولايات المتحدة الأمريكية في إطار المباحثات بين القاهرة وأديس أبابا حول «سد النهضة».
