نجحت السلطات الأمنية العراقية في ضبط مجموعة كبيرة من المتفجرات، وأجهزة الاتصال برفقة أحد الإرهابيين، لاستخدامها بالتزامن مع الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة بغداد.

وقالت الأجهزة الأمنية: إن الإرهابي الذي تم القبض عليه يُكنى بـ«أبوهارون»؛ حيث أرشد بدوره عن متفجرات ومخططات لعمليات إرهابية بالتزامن مع التظاهرات، بحسب بيان لوزارة الداخلية العراقية.

وقادت معلومات استخبارية دقيقة، قوة من قيادة العمليات الخاصة بجهاز مكافحة الإرهاب في العراق، إلى إلقاء القبض على «أبوهارون» بعد نصب كمين محكم له جنوبي العاصمة بغداد.

واعترف المتهم «أبوهارون» بمعلومات أسهمت في العثور على متفجرات وأجهزة اتصال كانت معدة للقيام بعمليات إرهابية بالتزامن مع التظاهرات. ويتزامن ضبط المتفجرات والقبض على الإرهابي مع إغلاق الشرطة شوارع عدة في بغداد، وسط انتشار أمني غير مسبوق لتقييد وصول المتظاهرين إلى ساحة التحرير بالعاصمة.

 

تحذير من عرقلة مواد «البطاقة التموينية»

قال وزير التجارة العراقي، محمد هاشم العاني، إن إغلاق الموانئ الجنوبية من قبل المتظاهرين سيؤثر سلباً في انسيابية دخول المواد الغذائية «ضمن مفردات البطاقة التموينية» في مخازن الوزارة.

وأضاف العاني، في بيان تلقت «البيان» نسخة منه، إن «إغلاق الموانئ الجنوبية من قبل متظاهرين، يؤثر سلباً في انسيابية دخول المواد الغذائية في البطاقة التموينية في مخازن الوزارة، ويؤخر عمليات تجهيز المفردات للمواطنين»، وذلك من دون علمه بأن مفردات البطاقة التموينية غائبة و«مسروقة» منذ عام 2003، وأن «مكرمة» رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، في شهر رمضان، تخصيص 500 غرام من مادة العدس للمواطنين، لم تصل إليهم حتى الآن.

وأضاف الوزير، إن «هناك عدداً من البواخر محملة بالأرز والمواد الغذائية لصالح وزارة التجارة، تأخر تفريغ حمولتها، بسبب إغلاق الموانئ (قبل يومين)، وهذا يكلف العراق أموالاً طائلةً، لكون أن الوزارة لديها عقود مع الشركات والبواخر، بتوقيتات معينة لعمليتي الشحن والتفريغ».  

وفي السياق، طالب عضو مجلس النواب ستار الجابري، المجلس، بإلزام وزارة التجارة إحصاء مفردات البطاقة التموينية التي في ذمة الحكومة للشعب ولم توزع على المواطنين من عام 2003 ولغاية 2019.

وأكد الجابري أن «على الحكومة ووزارة التجارة إعداد إحصائيات سريعة وتعويض المواطنين بمبالغ مادية فوراً ولجميع المفردات المقررة ضمن القانون».