قللت وزيرة خارجية السودان، أسماء محمد عبدالله، من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد حالة الطوارئ الوطنية الأمريكية على بلادها، واصفة الإجراء بأنه روتيني. وتجدد واشنطن حالة الطوارئ التي تفرضها على تعاملها مع السودان بشكل دوري منذ عام 1997 بعد أن أدرجتها على قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وهذا أول رد فعل سوداني رسمي على قرار تمديد الطوارئ الأمريكية على الخرطوم، والذي صدر يوم الخميس ونشر بالجريدة الرسمية الجمعة الماضي. وقالت الوزيرة السودانية لوسائل إعلام محلية،: «لم ننزعج من قرار واشنطن؛ فهو متوقع»، موضحة أن قرار تمديد الطوارئ الأمريكية انتهى في يوم 31 أكتوبر، وأن إدارة ترامب ملزمة بتجديده ما دام لم يصدر قرار بإلغائه.
وذكرت أن تمديد الطوارئ الوطنية مرتبط ببقاء السودان في القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، مستبعدة أن يؤثر بالسلب على حوار الخرطوم وواشنطن بشأن اللائحة السوداء.
وأعلنت حالة الطوارئ في السودان للمرة الأولى في 3 نوفمبر 1997؛ ما سمح للرئيس بيل كلينتون بفرض عقوبات اقتصادية على السودان بتهمة رعاية الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان في 4 نوفمبر 1997.