00
إكسبو 2020 دبي اليوم

انسياب كامل للحركة المرورية .. ومشاورات مستمرة في «بعبدا»

توقعات بحكومة «تكنوسياسية» في لبنان

البوليس اللبناني في إحدى طرقات بيروت | أ.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

عادت الحياة إلى طبيعتها في لبنان بالكامل، والتزم المحتجون بالهدنة، التي منحوها للقوى السياسية للاتفاق على حكومة تكنوقراط، تكون واحدة من مهامها الأساسية الترتيب لانتخابات مبكرة، وفيما شهدت الشوارع انسياباً كاملاً للحركة، توقعت مصادر لبنانية أن تكون الحكومة المقبلة مصغرة، مشيرة إلى أن سعد الحريري يبقى الاسم الأكثر ترجيحاً بلا منازع لإعادة تكليفه بتأليفها.

ورجحت المصادر صدور الدعوة إلى الاستشارات في أية لحظة على أن تجرى غداً الاثنين وليوم واحد. وذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية في عددها الصادر، أمس، أن المعلومات المتوافرة من قصر بعبدا بشأن الاستشارات لتشكيل حكومة، تفيد بأنها إذا لم تحدد الاثنين المقبل فالثلاثاء على أبعد تقدير.

موعد

وحسب الصحيفة، أشارت المصادر المواكبة إلى أن الاتصالات التي يجريها الرئيس ميشال عون مستمرة والواضح أن التأليف والتكليف يسيران بشكل متوازٍ، ولو جرى الاتفاق على نوع الحكومة، أي أن تكون سياسية أو تكنوقراط أو تكنوسياسية لكان حدد موعد الاستشارات النيابية.

واعتبرت أن تأخير موعد الاستشارات لا يشكل ثغرة، وأن من الأفضل التأخر في الدعوة إلى استشارات التكليف أياماً، على أن يجري التكليف ويتأخر التأليف أشهراً، نظراً إلى التجارب السابقة في تشكيل الحكومات.

اتفاق

ولاحظت أنه لو تم اتفاق على حكومة تكنوقراط لكان أصبح واضحاً من سيكون رئيسها، متوقعة أن تكون الحكومة المقبلة مصغرة مع الإشارة إلى أن العدد النهائي للوزراء لم يتفق عليه.

ووفق المعلومات، مع أن اسم سعد الحريري يبقى الأكثر ترجيحاً بل بلا منازع لإعادة تكليفه تأليف الحكومة، فإن المعطيات القائمة حول تكليفه لا تزال تشير إلى تعقيدات لا يستهان بها، لجهة شكل الحكومة وطبيعة الأولويات التي ستتولاها بعد «زلزال» الانتفاضة الشعبية المستمرة، والبرنامج الذي ستلتزمه، وهو أمر يعكس حقيقة هي أن المشاورات السرية جارية استباقاً للتكليف، على خلفية التشققات السياسية التي أحدثتها استقالة الحريري وحكومته.

طباعة Email