ثمّنت السعودية والبحرين والأردن، جهود الولايات المتحدة في القضاء على زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وملاحقة أعضاء تنظيمه، فيما وصلت ارتدادات العملية إلى الفلبين على شكل «حالة تأهب».
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في بيان إن الرياض تابعت إعلان نجاح جهود ملاحقة البغدادي والقضاء عليه، مؤكدة أنها تثمّن «ملاحقة أعضاء هذا التنظيم الإرهابي الخطير الذي عمل على تشويه الصورة الحقيقية للإسلام والمسلمين».
وأكد البيان أن التنظيم ارتكب «فظائع وجرائم تتنافى مع أبسط القيم الإنسانية في العديد من الدول ومن بينها المملكة». وكان وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أشاد بالجهود التي أدت إلى مقتل البغدادي، واصفاً تصفيته بـ«الضربة القاصمة» للتنظيم الإرهابي.
خطوة مهمة
من جهته اعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن مقتل البغدادي «خطوة مهمة في الحرب على الإرهاب». وقال في تغريدة له على حسابه الرسمي في تويتر إن «قتل الإرهابي المجرم البغدادي خطوة مهمة في الحرب على العصابات الإرهابية وعلى ظلامية الإرهاب الذي يمثل مسخاً خارج إنسانيتنا وعدواً مشتركاً لا علاقة له بحضارة أو دين».
رحبت أفغانستان بمقتل البغدادي ووصفته بأنه ضربة قوية للإرهاب من المتوقع أن تضعف فرع التنظيم المتشدد في المنطقة.
وقال ناطق باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني على تويتر «ترحب الحكومة بشدة بعملية القوات الأمريكية التي أدت إلى مقتل البغدادي».
حالة تأهب
الى ذلك، أعلن الجيش الفلبيني حالة التأهب أمس تحسباً لوقوع أي هجمات انتقاماً من مقتل البغدادي. وأشاد الجيش الفلبيني بمقتل زعيم «داعش»، ووصفه «بالضربة القوية للمنظمات الإرهابية حول العالم»، متعهداً بالاستمرار في تعقب الإرهابيين المتواجدين في البلاد، وبصورة خاصة في منطقة مينداناو بالفلبين. وأشادت دول جنوب شرق آسيا بمقتل البغدادي، لكنها قالت إن قوات الأمن تتأهب لمعركة طويلة للتصدي لأفكاره .
وقالت الفلبين وإندونيسيا وماليزيا، إنها تتأهب لعمل انتقامي محتمل من جانب أتباع التنظيم.
