«سوتشي» ألغى مضمون «المنطقة الآمنة»

الجيش السوري يمسك بالحدود و«قسد» تنسحب

ت + ت - الحجم الطبيعي

بوصول الجيش السوري إلى الحدود التركية، واستعادته عشرات القرى والبلدات في شمال شرق البلاد، باتت «المنطقة الآمنة»، التي تتحدث عنها تركيا بلا مضمون أو معنى من الناحية الفعلية.

وقد بدأ هذا المنحى فعلاً بعد اضطرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي لقبول الطلب الروسي بأن يعود الجيش السوري إلى الشمال وصولاً للحدود، وإن صيغ هذا القبول على شكل اتفاق روسي- تركي، فالجيش السوري واصل، أمس، تقدمه في المناطق الشمالية ووصل إلى الحدود السورية- التركية في ريف رأس العين الشمالي الشرقي، بعد أن دخل عشرات القرى والبلدات وصولاً إلى قرية الكسرى وتل ذياب زركان، فيما بدأ المقاتلون الأكراد الانسحاب بعيداً عن مناطق الحدود مع تركيا مسافة 32 كيلو متراً.

انسحاب كردي

وبدأت «قسد» بالانسحاب من الشريط الحدودي بعمق 32 كم تنفيذاً لبنود اتفاق سوتشي، حسبما أفادت «سانا». وقالت الوكالة: إن مجموعات «قسد» المنحلة تبدأ بالانسحاب من الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا بعمق 32 كم تنفيذاً لبنود اتفاق سوتشي.

وحسب الوكالة، فقد أحكمت وحدات من الجيش السوري سيطرتها على قرى جديدة في ريف رأس العين الجنوبي الشرقي شمال غرب الحسكة. وأشارت الوكالة إلى أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات ضد قوات الاحتلال التركي بريف رأس العين.

ورحبت دمشق بانسحاب قوات سوريا الديمقراطية. وأضاف: إن دمشق ترى أن الانسحاب «يسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية».

مقتل جندي

أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل أحد جنودها على أيدي مسلحين أكراد. وذكرت الوزارة، عبر حسابها على موقع «تويتر»، أن «خمسة عناصر آخرين أصيبوا» من جراء هجمات شنها مسلّحون ضد قوات الاحتلال التركي في مناطق بشمال شرق سوريا.

طباعة Email