عرفت مدينة «الثورة» شرقي بغداد، بأنها مدينة الفقراء والكادحين، وقد أسسها عبدالكريم قاسم بعد ثورة عام 1958، لإسكان الفقراء الذين لا سكن لديهم، ثم اتسعت لتكون أكبر منطقة سكنية في بغداد، وأكثرها في التعداد السكاني.

وفي فترة حكم النظام السابق تم تغيير اسمها إلى «مدينة صدام»، ثم استعادت اسم «مدينة الثورة»، لمدة أكثر من سنة، حتى أصبحت منطقة نفوذ للتيار الصدري، الذي أطلق عليها تسمية «مدينة الصدر»، إلا أن الناشط المدني والأديب خضير اللامي أكد لـ«البيان» أن اللجنة التنسيقية للتظاهرات في المدينة أعادت لها تسمية «الثورة»، وأصدرت بياناً قالت فيه: إن «تنسيقية مدينة الثورة تضم 26 شخصاً من نخبة الشباب في المدينة، لا يمت أي منهم بصلة مع أي حزب أو شخصية، لا دينية ولا سياسية، إنما توجهنا عراقي بحت، ومطالبنا شرعية يقرها القانون والدستور العراقي، وأفرادها من أبناء (مدينة الثورة) ممن يمتلكون حساً وطنياً وشعوراً تجاه المظالم التي تقع على شعبهم العراقي».