أفادت مصادر لبنانية بأن القوى المشاركة في الحكومة لا ترى أن هناك حاجة إلى إجراء تعديل قريب، وأنها لا تزال تعتبر أن الحل في «الذهاب إلى تنفيذ سريع لبنود الورقة الإصلاحية التي ستطولها تعديلات كثيرة».

ونقلت صحيفة لبنانية عن هذه المصادر قولها إن هذه القوى تواجه «خوف (رئيس الحكومة سعد) الحريري الذي يخشى من وقوع نقطة دم، فيضطر إلى الاستقالة نتيجة ذلك، بينما بإمكانه اليوم الاستقالة وتقديم ذلك كحسن نية». وأشارت المصادر إلى أن هذا الأمر طرحه (الحريري) خلال لقائه عون في بعبدا حيث التقاه بعد خطاب نصر الله الجمعة.