بالتزامن مع الاحتجاجات الشعبية التي دخلت يومها العاشر في لبنان، أعلن النائبان نعمة أفرام وشامل روكز خروجهما من تكتل «لبنان القوي» الذي شكله حزب «التيار الوطني الحر»، وهو الأمر الذي وصفه خبراء في الشأن اللبناني بـ«التصدع الذي ظهر للعلن» داخل الحزب الموالي للرئيس اللبناني ميشال عون، وفاقم الأزمة داخل الكيان الذي شهد خلال الفترة الأخيرة موجة «استقالات».
وقال النائب نعمة إفرام، في تصريحات عبر قناة «إم تي في» المعارضة اللبنانية: «أؤيد مطالب اللبنانيين، وأشكرهم لأنهم أظهروا لنا أجمل صورة.. منذ فترة اتخذت مواقف مختلفة عن مواقف التكتل الذي أنتمي إليه، ولا أوافق على طريقة معالجة الأزمة من خلال الورقة الإصلاحية، لذلك أطالب باستقالة الحكومة».
وأضاف النائب المستقيل: «يجب الاستجابة لمطالب الشارع بسرعة، وتشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت لإعادة الثقة».