على مدى 10 أيام من أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة شهدها لبنان خلال أكثر من عقد، ظلت التظاهرات بلا قائد ولا قائمة طلبات رسمية، وهي النقطة التي ترى فيها مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية أكبر قوة للحراك الاحتجاجي الشعبي الذي تشير المجلة إلى أنه بدأ على نحو مختلف تماماً.

وقالت المجلة الأمريكية، في تقرير نشرته أمس، إنه بدلاً من أن يدشن أبناء الطبقة المتوسطة فعالية مسبقة على موقع «فيسبوك»، تدفق الأفقر منهم إلى الشوارع في 17 أكتوبر. وأتت هبّة أكتوبر العفوية في شوارع لبنان عقب إقرار الحكومة سلسلة ضرائب جديدة، من بينها رسوم على المكالمات التي تُجرى باستخدام خدمات المراسلة المجانية، مثل تطبيق «واتساب».