أبدى الآلاف من المتظاهرين السلميين في العاصمة الجزائرية وعدة محافظات في البلاد أمس، تفاؤلهم بتحقيق مطلب التغيير العميق من مطلع نوفمبر المقبل.

وبالتزامن، شنّ المحتجون هجوماً قوياً على رئيس الدولة المؤقت عبدالقادر بن صالح وانتقدوا تصريحاته خلال لقائه الأخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وشهدت الجمعة الـ36 للحراك الشعبي المستمرّ منذ 22 فبراير الماضي، نزول كثير من الجزائريين للشارع في العاصمة الجزائر والبويرة ومسيلة وتيزي وزو وبجاية وقسنطينة ووهران ومحافظات أخرى.

في غضون ذلك، أعرب متظاهرون عن استيائهم الشديد من فحوى الحديث الذي دار بين الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واعتبروا حديث ابن صالح عن «وضع متحكّم فيه» بـ«السلوك غير المقبول من النظام».