أصيب 77 فلسطينياً بنيران الاحتلال أمس خلال الجمعة الـ 80 لمسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
فيما قال رئيس الوزراء محمد اشتية «إننا ماضون في الانفكاك التدريجي من العلاقة الكولونيالية التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي».
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطواقم الطبية تعاملت مع 77 إصابة مختلفة من بينها 31 إصابة بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال.وتوافد الآلاف من الفلسطينيين عصر أمس للمشاركة في الجمعة الثمانين لمسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
الحصار
ووصل الآلاف تلبية لدعوة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار التي دعت لأوسع مشاركة في «جمعة أسرانا.. أقصانا قادمون». وأشعل الشباب الفلسطيني إطارات السيارات في أكثر من نقطة على طول الحدود خاصة في مخيم العودة شرق خان يونس. ونشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي قوات إضافية مقابل مخيمات العودة، فيما انتشرت آليات عسكرية في مناطق متفرقة.
وقال شهود بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية، وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرقي القطاع، أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.
وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين الذين توافدوا إلى مناطق التجمعات الخمس التي تجري عندها فعاليات المسيرات الأسبوعية.وأضاف أن 50 فلسطينياً أصيبوا بالرصاص الحي، و27 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينهم 11طفلاً.
جهود
إلى ذلك، قال اشتية خلال كلمة ألقاها، أمس في المؤتمر الشعبي والوطني والدولي للمقاومة الشعبية في مخيم الفارعة جنوب طوباس، أن الجهود التي تبذل في مجال المقاومة الشعبية تدلل أن أمامنا خريطة واحدة مستندة لاستراتيجيتين، وهما أن يبقى الاحتلال غير مرتاح.
وأن يدفع ثمناً لاحتلاله. وأوضح أنه في ظل انسداد الأفق السياسي في الوقت الراهن لا يمكن الاستسلام للأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال، ويجب كسر هذا الأمر الواقع من خلال الانفكاك من الاحتلال.
وأشار اشتية إلى أن هذا الانفكاك له عدة مستندات أهمها: تعزيز المنتج الوطني، والانفتاح على العالم بحيث يتم الاستغناء عن المنتجات الإسرائيلية ورفع الواردات من العالم. توقيف
وأوضح أن الحكومة الفلسطينية أوقفت التحويلات الطبية للمستشفيات الإسرائيلية في سبيل تحقيق الانفكاك، مشيراً إلى أن هذه التحويلات كلفت الخزينة الفلسطينية 531 مليون شيكل خلال العام 2018. وشدد على ضرورة وجود تعبئة شعبية تزامناً مع حملات المقاطعة لتعزيز المنتج الوطني، من خلال التوجه للمدارس وتوعية الطلاب.
