جدد متظاهرون مدنيون في ريف دير الزور الشرقي أمس رفضهم لدخول الميليشيات الإيرانية إلى مناطقهم، بعد الحديث المتصاعد عن نية إيران التوسع إلى شرق الفرات.

وخرج مئات المتظاهرين من أرياف دير الزور أمس تنديداً بالوجود الإيراني في مناطق شرق الفرات.

وأكد المتظاهرون رفضهم القاطع للتواجد الإيراني في المنطقة، معتبرين أن الخطر الأكبر اليوم يأتي من هذه الميليشيات الطائفية.

وشملت التظاهرات مناطق الشعيطات وبلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، مطالبة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بمنع محاولات الميليشيات الإيرانية من الدخول إلى دير الزور، مشيرة إلى تخوف الأهالي من ارتكاب هذه الميليشيات الطائفية مجازر في حق المدنيين في المنطقة.

من جهة أخرى، وفي سياق تنامي خطر تنظيم داعش في مناطق شرق الفرات، هاجم مسلحون يعتقد أنهم من خلايا تنظيم داعش الإرهابي رتلاً تابعاً لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» أثناء مروره في قرية النملية بريف دير الزور الشمالي، لتجري عملية تبادل إطلاق نار بين الطرفين، فيما لاذ المسلحون بالفرار دون وقوع خسائر بشرية.

وأكد ناشطون في تصريح لـ«البيان» أن حركة ملحوظة لخلايا التنظيم المتشدد جرت في الآونة الأخيرة في شرق الفرات، مشيرين إلى حالة من الاستنفار الأمني في كل المناطق الشرقية من المدينة في الوقت الذي تتصاعد فيه هجمات الخلايا النائمة للتنظيم.