يستمر الجيش الوطني في تقدّمه نحو قلب العاصمة طرابلس، وأعلن آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية، اللواء المبروك الغزوي، أنّ سلاح الجو نجح في تدمير مركز عمليات ميليشيات الوفاق، المعروف بنقطة الصفر، بمحور اليرموك. وأفاد الغزوي، بقيام سلاح الجو بشن سلسلة من الغارات، دمرت مركز عمليات لمسلحي ميليشيات الوفاق في الخط الخلفي لمحور اليرموك، بطريق السدرة، المحاذية لمنطقة صلاح الدين.
وأعلنت غرفة عمليات الكرامة سوق الجمعة، أن سلاح الجو استهدف طائرة ميغ 25 اعتراضية بقاعدة معيتيقة الجوية، تم تجهيزها منذ أيام لاعتراض طائرات سلاح الجو التابعة للجيش الليبي. وأوضحت الغرفة، أن الطائرة المستهدفة جُهزت من قبل طاقم أجنبي تركي، مشيرة إلى أنّ استهداف الطائرة وتدميرها أدى إلى حدوث إشكالية بين المجموعة المتواجدة بهنجر الصيانة بسبب اتهام بعضهم الآخر بالخيانة وإعطاء الإحداثيات.
بدوره، أكّد مدير إدارة التوجيه المعنوي في القيادة العامة، خالد المحجوب، أنّ وحدات الجيش سيطرت على أغلب المحاور على تخوم طرابلس، موضحاً أن هذه المحاور، باتت تشهد هدوءاً حذراً. وأضاف أن الجيش الوطني سيطر في الأيام الماضية على عدة مواقع تابعة لميليشيات الوفاق، مرجحاً أن تشهد الساعات المقبلة تطوّرات حاسمة.
في الأثناء، كشفت مصادر عسكرية، عن أنّ الخطوة القادمة ستكون بداية اقتحام طرابلس بعد الانتهاء من تحصين المناطق الخاضعة للجيش، وتمشيط نقاط التماس مع الأحياء الجنوبية، في الوقت الذي يواصل فيه سلاح الجو استهداف كافة تحركات الميليشيات على الأرض بعد تدمير مخازن أسلحتها وغرف عملياتها.
إعادة نظر
سياسياً، وجّه رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، خطاباً إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، طالب فيه بإعادة النظر في استمرار المجلس الرئاسي برئاسة فائز السراج، معتبراً المجلس جسماً غير شرعي حتى الآن، لانتهاء المدة المقررة له في الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري في ديسمبر 2015. وقال صالح في خطابه، إنّ السراج يصدر قرارات ويتخذ إجراءات منفرداً مخالفاً للاتفاق السياسي الذي نص عليه قرارات المجلس الرئاسي بالإجماع.
هجوم
على صعيد متصل، شنّ عدد من أعضاء البرلمان الليبي هجوماً عنيفاً على تركيا. وأكد عضو مجلس النواب، محمد العباني، عدم رغبة الليبيين في حضور تركيا لمؤتمر برلين، المزمع عقده بشأن ليبيا، باعتبارها طرفاً مباشراً في الصراع، مشدّداً على أهمية القضاء على المجموعات المسلحة.
