من قلب «ثورة لبنان»: دولاب «يا مسهّرني»

■ حرق الإطارات مشهد يترافق مع الاحتجاجات | أ.ف.ب

«هيدا دولاب صيني، بيولع من الساعة 10 للساعة 2. هيدا بياخد قيلولة بعد الظهر.. هيدا الدولاب تايواني، من الـ6 للـ6..

وهيدا بتسهر عليه كلّ الليل.. وهيدا دولاب يا مسهّرني، لبعد الساعة 12، وحتى ما تولّع فحم للأرغيلة بتولّع هالدولاب وبتكفّي سهرتك بالاعتصام».. يشرح «أبو عادل»، مبتسماً، وهو يستعرض أمام مجموعة من شباب «الانتفاضة في لبنان» ما لديه من أنواع الدواليب في محلّه.

وهكذا، منذ انطلاق ما اصطلِح على تسميتها «انتفاضة الواتساب» أو «ثورة لبنان»، لم يكتفِ اللبنانيون بإطلاق النكات للضحك من شرّ بليّتهم، بل بات للثورة «نجوم»، ومنهم «أبو عادل» الذي صار يُعرف بـ«بائع دواليب الثورة»، يغزون صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وبرزت شخصيّات تحوّلت إلى ما يشبه ظواهر إعلاميّة، على «فيسبوك» خصوصاً.

وصارت مضرب مثل، تُعتمد عباراتها لانتقاد الوضع الاجتماعي والسياسي.

ومن وحي النكات المرتبطة بـ«انتفاضة الشارع»، استذكر كثيرون الفنان اللبناني الراحل وسيم طبّارة الذي وضع، في ثمانينيات القرن الماضي، عنواناً لإحدى مسرحياته «اضحكوا قبل ما يغلا الضحك». فـ«لو كان وسيم اليوم موجوداً، لكان ربما عنون مسرحيته الجديدة: اضحكوا قبل ما يغلا كلّ شيء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات