وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة لــ«البيان»:

اتفاق عالمي على مواجهة التحديات في المنطقة

■ وزير خارجية البحرين لدى افتتاحه أعمال اجتماع أمن الملاحة | رويترز

قال وزير خارجية مملكة البحرين خالد بن أحمد آل خليفة، إن العالم مجمع على أن أمن المنطقة يتعرض لتحديات حقيقية، مشدداً على أن هناك اتفاقاً بين الجميع على أهمية مواجهة تلك التحديات.

ولفت وزير الخارجية البحريني في حديث لـ«البيان» أن اجتماع مجموعة العمل حول أمن الملاحة البحرية والجوية، الذي بدأ أعمالة أمس في المنامة سيتداول الأمر باستفاضة خلال اليومين المقبلين، عبر طرح مداولات وعروض لجمع الحضور، تعكس الاهتمام من قبل عموم المشاركين.

وأضاف خالد بن أحمد «لولا هذه التحديات لما اجتمعنا في البحرين، ويجب أن نركز عليها، متوقعاً أن يقدم المجتمعون الكثير من الإيضاحات، مشيراً إلى وضوح الموقف خصوصاً فيما يتعلق بالتهديدات التي تتربص بدول الخليج، وأهمية مواجهتها».

في الأثناء أكد المشاركون في اجتماع مجموعة العمل التابعة لعملية وارسو صباح أمس، أهمية حماية الملاحة البحرية والجوية في المنطقة، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

وفي بداية الاجتماع عبر وزير خارجية البحرين عن شكره للدول المشاركة في تنظيم هذا المحفل، في العديد من المجموعات المشتركة، مضيفاً «في فبراير من هذا العام التقينا في وارسو وتباحثنا شؤون التعاون لمواجهة التحديات والنتائج التي تمخضت عن ذلك الاجتماع، كان قراراً بتعزيز البحث والتعاون لمناقشة المواضيع بشكل تفصيلي».

وتابع «تبدأ المجموعة اليوم مناقشة التهديدات التي تعترض الممرات البحرية في الخليج، وواقع الاعتداءات على السفن هو واقع ليس هنا فقط بل بمناطق أخرى كثيرة، ناهيكم عن الهجمات التي تعرضت لها مؤخراً المناطق النفطية السعودية بشكل غير قانوني، هذه التهديدات تشكل خطراً جدياً على اقتصاد المنطقة والعالم، وعلينا أن نتكاتف معاً لمواجهة هذه التهديدات، والمجموعات الإرهابية التي تقف خلفها».

بدوره، قال وزير الدولة في وزير الداخلية والإدارة ببولندا (كرزستيوف كوزلوسكي) بأن «أبدأ بالتعبير عن شكري وتقديري لحكومة مملكة البحرين لاستضافة هذا الاجتماع والناجم عن سبع مجموعات في مؤتمر وارسو، والذي تعالج العديد من القضايا الأمنية والإقليمية في الشرق الأوسط، وعمل وارسو ما بين الولايات المتحدة وبولندا وستين دولة أخرى».

وأكمل «هذه اللقاءات تقدم لنا الاهتمام، والإجماع الكامل في المجتمع الدولي لمعالجة المشكلات التي تعترض الممرات المائية والجوية والشرق الأوسط، ولقد ثبت بأن الحوار مهم جداً لتجنب التوتر والتصعيد، ومتابعة لمؤتمر وارسو، سنركز كخبراء على التفاصيل المعقدة والتحديات التي تتعلق بالأمن بالشرق الأوسط».

وأردف كوزلوسكي «تم الاجتماع مؤخراً لخبراء يمثلون خمسين دولة من العالم، وحققوا توصيات عامة في مجالات القرصنة الإلكترونية والمرأة، وسوف نركز في الاجتماع الثاني العام المقبل بالولايات المتحدة عن القضايا السياسية، للتحسين من مجالات الأمن في العالم ومنطقة الشرق الأوسط.

من جهته، قال القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للأمن الدولي ومنع انتشار الأسلحة النووية اليوت كانغ، يسعدني أن أكون بينكم لأمثل الولايات المتحدة، وأن أكون جزءاً من هذا المجتمع النشط، منع انتشار الأسلحة النووية يعد ثابتاً في الشرق الأوسط، عندما نرى إجراءات تتزايد، وهو ما يؤكد أهمية عملنا اليوم.

مشيراً في خطاب تلاه إنابة عن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو إلى أن الاجتماع يعد جزءاً من الالتزام بأمن الشرق الأوسط وهو مكمل لاجتماع فبراير وارسو، لمواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل سواء من الدول أو غيرها.

وأضاف هنالك تهديد وآخذ في الانتشار، خصوصاً التهديد الإيراني في إطار خرق إيران لاتفاقيات الأمم المتحدة وهو أمر لا يمكن السماح له، وسوف يتم الضغط على إيران حتى تتخلى عن مشروعها في هذا الجانب.

برامج

أكدت دولة بولندا خلال الاجتماع انها تعمل على تفعيل كل البرامج والمبادرات الخاصة لأمن الملاحة البحرية والجوية والإرهاب، وتقييم التهديدات التي تواجه العالم، لمنع انتشار الأسلحة النووية والشاملة ومنع مرورها عبر الحدود، واشار ممثلها في كلمته الى أن ، هنالك تطبيقات عملية لجميع المبادرات، ولا يمكن تحقيقها دون التعاون مع الدول والوكالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات