باتت هدنة الـ120 ساعة، التي اتفقت عليها الولايات المتحدة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهددة بالانهيار قبل موعدها والمحدد غداً الثلاثاء، وفيما تواصل تركيا قصفها لعدد من النقاط، وسط تقارير عن سقوط قتلى من المدنيين، توقع وزير الدفاع الأمريكي مارك أسبر نقل ألف جندي سحبوا من شمال سوريا إلى غرب العراق، للتركيز على المساعدة في الدفاع عن العراق وقتال تنظيم داعش الإرهابي، كشف المرصد السوري أن القوات الأمريكية أخلت أكبر قواعدها في شرق سوريا.. في وقت اعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحابها بالكامل من رأس العين.


ونقلت وسائل إعلام عراقية عن المسؤول الأمريكي، قوله «في ما يتعلق بالوضع العسكري في سوريا، فإن وقف إطلاق النار في شمال سوريا ما زال مستمراً، وإن الولايات المتحدة تواصل انسحابها من شمال سوريا، ولن يساعد أي جندي أمريكي في إقامة المنطقة الآمنة، بين القوات الكردية وتركيا».


وبحسب شهود عيان فإن أكثر من سبعين مدرعة وسيارة عسكرية ترفع العلم الأمريكي عبرت مدينة تل تمر في محافظة الحسكة، بينما كانت مروحيات تواكبها بالتحليق في الأجواء.
في غضون ذلك، انسحبت قسد، أمس، بشكل كامل من مدينة رأس العين الحدودية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذاً للاتفاق التركي الأمريكي لوقف إطلاق النار، والذي ينص على انسحاب مقاتليها من منطقة حدودية.


إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو،، إن بلاده ستناقش مع روسيا إخراج مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية من مدينتي منبج وكوباني شمالي سوريا، خلال محادثات في سوتشي.


12000

توجه آلاف المقاتلين من الجيش السوري برفقة آليات ودبابات إلى مناطق شمال شرق سوريا بعد ظهر أمس للانتشار في المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد.
وأكد مصدر مقرّب من القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، «عبرت تلك القوات البالغ قوامها أكثر من 12 ألف جندي جسر سد الفرات في طريقها إلى مدينة الرقة للانتشار في ريف الرقة ومناطق شمال شرق سوريا التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».


 وقال المصدر إن القوات التي توجهت أمس هي الدفعة الثانية من القوات السورية التي سوف تنتشر في مناطق شمال سوريا، على أن تتبعها دفعات وأرتال عسكرية أخرى. دمشق - وكالات