تقارير البيان

العبث الحوثي.. كتب منعدمة و234 تعديلاً طائفياً على المناهج

الميليشيا الحوثية - أرشيفية

يواجه جيل كامل من اليمنيين مستقبلاً بلا ملامح بفعل تحريفات الميليشيا الحوثية في المناهج المدرسية، ما يحوّل آلافاً من الطلاب إلى قنابل موقوتة في معاركها.

وفي حين لا يزال طلاب المدارس الأساسية في العاصمة صنعاء والمناطق الواقعة في مناطق سيطرة الميليشيا، يعانون من عدم استلام أي مناهج دراسية حتى الآن رغم بدء العام الدراسي.

فقد أقدمت ميليشيا الحوثي على إجراء تغييرات جديدة في المناهج الدراسية الخاصة بطلاب المرحلة الأساسية، عبر عدد من اللجان التابعة لها بوزارة التربية والتعليم. وتركزت التغييرات في مواد التربية الوطنية، وفي مادة القرآن والإسلامية بشكل خاص، مدرجة مضامين طائفية في محتواها.

تعديل المناهج

‏ورصدت نقابة المعلمين اليمنيين 234 تعديلاً أجرتها ميليشيا الحوثي على المناهج الدراسية لهذه المواد. وحذف الحوثيون صيغة الأذان بشكل كامل من الدرس الخاص به مع الإقامة، في إشارة إلى صيغة أذانها الطائفية التي فرضت بعد سيطرتهم على ‎العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر من العام 2014م.

تطرف وطمس هوية

وأبدى تربويون وأكاديميون تخوفهم من أقدام ميليشيا ‎الحوثي على تغيير المناهج، والهادفة إلى طمس الهوية الوطنية والدينية ‎لليمنيين، وما يؤكد نيتها على فرض التطرف بدلاً عن الوسطية والاعتدال، بما يخدم أهدافها في جعل الطلاب قنابل موقوتة في معاركها ضد الشعب اليمني.

وأوضحوا سعي ميليشيا ‎الحوثي إلى إدخال التطرف في أذهان الأطفال، من خلال التعديلات في المنهج المدرسي الرسمي بما يتوافق مع أفكارها المعززة للكراهية والحقد.

‎30 ألف انتهاك تعليمي

وكشف تقرير حقوقي، صادر عن أمانة حقوق الإنسان في صنعاء، عن ارتكاب ميليشيا الحوثي الانقلابية نحو 30 ألف انتهاك في مجال التعليم خلال عام واحد توزعت بين قتل واعتداءات جنسية واختطاف وتجنيد أطفال وغيرها.

وأشار التقرير المعنون بـ«نحو المجهول» إلى أن التعليم في صنعاء والمحافظات التي يسيطر عليها الحوثيون يعاني من وضع مأساوي بتسيد مفاهيم العنف والسلاح ونشر ثقافة الموت بين الطلاب والأطفال منهم على وجه الخصوص، إضافة إلى معاناة منسوبي قطاع التعليم من الفصل التعسفي.

اتهامات

اتهمت اللجنة الاقتصادية في اليمن ميليشيا الحوثي الانقلابية بخلق أزمة مشتقات نفطية جديدة والتهرب من التزاماتها أمام المجتمع الدولي بصرف رواتب المدنيين والسعي لإفشال جهود المبعوث الدولي في تطبيق اتفاقية ستوكهولم.

وقالت اللجنة في بيان إن ميليشيا الحوثي الانقلابية منعت تجار الوقود من تقديم طلبات الحصول على تصاريح حكومية للدخول إلى الميناء لسفن الوقود الواردة مؤخراً.

في مخطط واضح لخلق أزمة وقود جديدة في تلك المناطق، والتهرب من حصر الإيرادات القانونية من تلك الواردات، وإفشال الجهود في تحسين الوضع الإنساني، وصرف مرتبات المدنيين، والاستمرار المفضوح في المتاجرة بمعاناة اليمنيين أمام المجمع الدولي، وتعزيز السوق السوداء التي تديرها لتمويل نشاطها السياسي والإرهابي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات