لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
تتأهّب تونس للإعلان رسمياً، اليوم، عن فوز المرشّح قيس سعيد بمنصب رئيس الجمهورية. ووفق مصادر من الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فإنّه سيتم إقرار نتائج الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية، في ظل امتناع حزب قلب تونس وزعيمه نبيل القروي عن القيام بأي طعن قضائي في النتائج. وأغلقت أبواب الطعون بالمحكمة الإدارية مساء أمس، فيما ستقوم هيئة الانتخابات، اليوم، بتهنئة قيس سعيد بوصفه رئيساً للبلاد، ثم توجه رسالة للبرلمان ليحدّد موعد جلسة عامة يؤّدي خلالها سعيد اليمين الدستورية ويلقي بيانه الرئاسي، قبل توجهه إلى قصر قرطاج لتسلم مقاليد الرئاسة من الرئيس المؤقت محمد الناصر.
إلى ذلك، أعلن رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات، فابيو ماسيمو كاستالدو، أنّ البعثة سجلت 113 إعلاناً مدفوع الأجر عبر الإنترنت للمرشحين أثناء الصمت الانتخابي في انتهاك واضح للقانون.
بدوره، أكّد ممثل منظمة التقرير الدولي، مكرم ضيف الله، أنّ المراقبين في المنظّمة سجلوا 185 صفحة غير رسمية على «فيسبوك»، خلال الفترة من 2 سبتمبر وحتى 13 أكتوبر.
في المقابل، أوضح القيادي في حزب حركة الشعب، سالم الأبيض، أن مقترح الحركة بأن يكون منصب رئيس الحكومة للصافي سعيد، كان قبل الانتخابات التشريعية كوعد انتخابي، موضحاً أنّ الحركة وعدت ناخبيها بأنه في حال فوزها في الانتخابات التشريعية فسترشح الصافي سعيد لمنصب رئيس حكومة، إلّا أنّ النتائج لم تمنحها سوى 16 مقعداً في البرلمان، الأمر الذي لا يسمح لها بتشكيل حكومة. وشدّد الأبيض على أنّ حركته لن تشارك في حكومة تشكلها حركة النهضة.
